حديثي الولادة 0-3 أشهر

6 نصائح تساعدين من خلالها طفلك على تطوير لغته

6 نصائح تساعدين من خلالها طفلك على تطوير لغته
يناير 16 , 2021
أماني سمارة أماني سمارة
أخصائيه سمع ونطق أردنية، حاصلة على المزاولة الأردنيه والترخيص السعودي من هيئه التخصصات الصحية، خريجه بكالوريوس سمع ونطق من الجامعة الأردنية عام ٢٠١٤، عملت في الاردن... المزيد

مع تزايد حالات التأخر اللغوي عند الأطفال، كثير من الأمهات يحاولن الحصول على معلومات كافية وصحيحة حول تعليم أطفالهن اللغة، وكيفيه زيادة المفردات والجمل لديهم.

هنا سأذكر لكم بعض النصائح والإرشادات التي ستفيدكم في تطوير لغة أطفالكم.

أولاً: إجراء فحص سمع عند الولادة للطفل.

لا بد من إجراء فحوصات للطفل عند الولادة للتأكد من عدم وجود مشاكل سمعية او مشاكل في الأذن لديه، فالسمع مهم جدا للكلام، ولكي يتكلم الطفل لا بد له أن يسمع الكلام من أهله والأشخاص المحيطين به منذ الولادة.

وإذا اكتشفنا وجود أي مشاكل يمكننا عندها أن نتدخل مبكراً، لأننا اكتشفنا المشكلة في بدايتها ولم ننتظر حتى تتفاقم.

فالتدخل المبكر مهم جداً في هذه الحالات لكي نستطيع تقديم المساعدة للأطفال من الصغر، والحد من تفاقمها إلى الحد الذي يصعب فيه التعامل معها.

 

ثانياً: تكلمي مع طفلك منذ الولادة.

كثير من الأمهات لا يتكلمن مع أطفالهن الرضع ظناً منهن أن الطفل لأنه رضيع لن يفهم الكلام ولن يستفيد من سماع الأم تتكلم معه، إلا أن هذا الظن ليس صحيحاً، فالطفل يحتاج إلى أن يسمع أمه تتكلم معه منذ الولادة حتى يسمع الأصوات ويبدأ بمحاولة تقليدها.

فنلاحظ أن الأطفال الذين يتطورون بشكل طبيعي يبدؤون المناغاة في عمر مبكر، أي أنهم يصدرون أصواتاً في محاولة منهم للتواصل مع محيطهم، فيبداً الطفل "يكاغي" ثم يطور من ذلك ليصدر أصواتاً متنوعة أكثر حتى ينطق أولى كلماته في عمر السنة، وغالباً ما تكون: ماما أو بابا.

لذلك مهم جداً أن تتكلمي مع طفلك منذ الولادة، كاغي له وابتسمي في وجهه، وحاولي أن تلعبي مع طفلك ألعاباً تجذب اهتمامه ليتفاعل معك بدوره هو أيضاً.

 

ثالثاً: استخدمي كلمات واضحة والفظيها بشكل صحيح.

كثير من الأمهات يتكلمن مع أطفالهن بطريقة خاطئة، فمثلاً قد تقول الأم لطفلها وهي تلعب معه بألعاب السيارات: "بدت ثيارة" وتقصد بها "بدك سيارة"؟.

بعض الأمهات تفعل ذلك من باب أنه طفل صغير، ولكنها لا تعرف أن ذلك سيجعل الطفل يظن أن هذه هي الطريقة الصحيحة للكلام، فيستخدم هذه الطريقة في حديثه ويعتاد عليها، وتصبح لديه مشاكل في نطق بعض الأصوات (الحروف).

 

رابعاً: دعي طفلك يشاهد وجهك وشفتاكِ وأنت تكلمينه.

هذا يساعد الطفل على معرفه وتمييز مخارج الأصوات (الحروف)، فمثلاً سيلاحظ الطفل إغلاق الشفتان عند لفظ حرف "الباء"، وسيلاحظ ضم الشفاه عند لفظ صوت "الواو"، وهذا سيساعده على تذكر الأصوات ومخارجها.

 

خامساً: أعيدي الكلمات مراراً وتكراراً على مسمع طفلك

لا يكفي أن تقولي الكلمة مرة واحدة فقط ليتعلمها طفلك، كرريها مراراً حتى يسمعها ويفهمها ويحفظها ويحاول تقليدها واستخدامها.

تخيلي معي أنك تحاولين تعلم لغة جديدة، عند تعلمك لمفردات جديدة في هذه اللغة التي قد تكون الفرنسية مثلاً، هل تستطيعين تذكر كلماتها بكل سهولة بمجرد ذكرها أمامك لمرة واحدة؟ أم أنك ستحتاجين إلى سماعها مراراً وتكراراً لتتعلميها؟

كذلك الطفل، فهذه اللغة التي قد تبدو بسيطة بالنسبة لك هي صعبة ومعقدة ويحتاج طفلك أن يسمعك ترددين كلماتها أكثر من مرة ليتمكن من تعلمها واستخدامها.

 

سادساً: استخدمي القصص والكتب في تعليم طفلك اللغة.

هل تعلمين عزيزتي الأم أن القصص طريقة رائعة لتعليم طفلك مفردات لغوية جديدة، حاولي اختيار قصص مليئة بالصور والألوان المبهجه لتلفتي انتباه طفلك إليها.

بإمكانك أيضاً جعله يختار قصصاً أعجبته من المكتبة واقتناءها، وبذلك سيكون سعيداً بها وسيكون أكثر اهتماما بسماعك تقرئينها له.

 

عندما تلاحظين أن طفلك لا يتفاعل معك، أو أن أقرانه من الأطفال أفضل منه من ناحيه تطور الكلام لا بد لك أن تستشيري اختصاصي نطق ولغة ليساعدك على معرفة ما إذا كان هناك أي مشاكل لدى طفلك أم لا، ليتمكن من التدخل مبكراً لعلاجها.

 

مواضيع قد تهمك

اسألي خبراءنا مباشرة الآن!

الأكثر شعبية