شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

ذكرت في مقالي السابق أربع أنماط للتواصل قد تؤدي إلى الطلاق الانتقاد، الدفاع، الازدراء، الصد والابتعاد. قمت بتوضيح النمط الأول وهو "الانتقاد". أما في هذا المقال سأقوم بشرح النمط الثاني من التواصل وهو "الدفاع" وإعطائكم بدائل عنه تساعدكم في الحفاظ على علاقتكم الزوجية.
"ليست غلطتي أننا تأخرنا، تأخرنا بسببك أنت."
"لا ليس بسببي!"
حديث مألوف جداً، أليس كذلك؟
الدفاع هو شكل من أشكال حماية الذات التي قد تعتمد على لوم الطرف الآخر -الشريك- (الاستنكار) أو، أحيانًا، عرض أنفسنا كضحية من أجل الهروب أو درء هجوم معيَّن. كأنك تقول لشريكك:" أنت المشكلة وليس أنا". وللأسف الدفاع بهذه الطرق لا يساعد في حل المشكلة ويمنع الشريكين من تحمل مسؤولية أفعالهم ومواجهتها مما يؤدي إل تصاعد الأمور وزيادة الصراع.
أمثلة على نمط التواصل "الدفاع":
هو يجيب: "كنت مشغولاً للغاية اليوم. في واقع الأمر، أنت تعرفين مدى انشغال جدول أعمالي. لماذا لم تقومي بذلك بالنيابة عني؟"
هو يجيب: "اعذريني، لقد نسيت. كان ينبغي عليّ أن أطلب منك هذا الصباح القيام بذلك لأنني كنت أعرف أن جدول يومي مزدحم. دعيني أتصل بهم الآن".
ما هي بدائل الدفاع عند التواصل مع الشريك؟
قبل أن تصاب بالهلع وتدرك أنك فعلت كل هذه الأشياء في بعض الأوقات، تذكر: إنها مسألة تكرار ودرجات! يشير الباحثون إلى أن الأزواج السعداء يفعلون هذه الأشياء، لكن الفرق يكمن بأن الأزواج الغير سعيدين يقومون بها باستمرار أو بشكل متكرر ومكثف. وعندما يصبح التواصل في حد ذاته تجربة سلبية، ينهي الشركاء التواصل فيما بينهم فينفصلون.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي