العلاقات

قصص مضحكة لزوجات أخبرن أزواجهن عن الحمل!

شباط 06 , 2020

بقلم: لينا عرّابي.

 

"كيف أخبرت زوجك عن حملك؟ وكيف كانت ردة فعله؟"... قمنا بطرح هذا السؤال على مجموعتين من الأمهات على الفيسبوك The Mommy Club و Smart Mama Group، وحصلنا على إجابات جميلة جداً، فخبر الحمل بحد ذاته سعادة... فما بالكم لو كانت هذه السعادة مضاعفة من قبل أب وأم جديدين يترقبان حدوث هذه المعجزة!

 

القصة الأولى:

كنا في إجازة في مدينة دهب في مصر، وقررت أن أجري فحص الحمل المنزلي دون علم زوجي. استيقظت قبله مبكراً وقمت بإجرائه فتبين أنني حامل بالفعل، ركضت إلى الخارج وأنا أناديه بصوت عال: "بيتر بيتر اصحى بسرعة! أنا حامل !!". فتح عينيه ومن دون وعي أجابني: "وأنا جوعان!". انتظرته لوهلة حتى يستفيق جيداً وإذ به يُكمل حديثه:" وإنتِ خايفة كدة ليه؟ ما احنا متجوزين عادي مالك؟!"...ههههه

 

القصة الثانية:

علم زوجي عن حملي من صراخي في الحمام! ولكن القصة اللطيفة كانت عندما أخبرت جدتي عن حملي:

قمنا بإهدائها كرت مكتوب فيه "To: Mum/ Granny/ soon to be Grandma" – أي قريباً ستصبحين جدة لابن/ة حفيدتك! قرأتها لأكثر من 10 مرات قبل أن تستوعب الأمر وعندما فهمته طارت من الفرحة ودخلنا كلنا في حفلة بكاءٍ صغيرة!

 

القصة الثالثة:

قمت بتزيين علبة صغيرة تحتوي في داخلها على الفحص المنزلي الذي قمت بإجرائه وكتبت له رسالة قصيرة، تقول: "سوف تصبح أحلى أب عما قريب... افتح العلبة". ما أسعدني هي لفتته الرائعة بالرد على نفس الرسالة برسالة أجمل بكثير، حيث كتب لي: " الله يجبر بخاطرك يا فداء يا قلبي ويتمم على خير يا رب... ما في أكرم من الكريم والله.".

القصة الرابعة:

زوجي من أخبرني عن حملي! غضبت منه حينها لأنني وددت أن أخبره بنفسي أولاً.

في ذلك اليوم دخلت إلى الحمام لقضاء حاجتي، حاولت ضغط زر تنظيف المقعد إلا أنه لم يعمل، خرجت من الحمام وإذ بزوجي يدخل الحمام بعدي. من الواضح أنه كان قد اشترى فحص حمل منزلي دون علمي فوضعه داخل المرحاض ثم أخرجه وظهرت النتيجة.

خرج سعيداً جداً، فسألته: "إيه؟ فيه إيه؟". أجابني: "إنتِ حامل!". لم أعرف كيف افرح فقد شعرت بغضب شديد أنه هو من عرف أولاً فقد أردت مفاجأته!!!

 

القصة الخامسة:

رسمت على ورقة شكل طفل رضيع وكتبت عليها "Coming Soon" – أي قريباً، وعلقتها على مرآة الحمام. في البداية، اغتسل ولم يلحظها... وبعد أن استعاد تركيزه وقرأها فرح فرحاً شديداً.

القصة السادسة:

سأشارككم قصتي مع أحمالي الثلاثة...

حملت بطفلي الأول بعد زواجي بأربعة أشهر، ذهبنا أنا وزوجي في نزهة على الأقدام في المدينة، كان على علم بأن دورتي الشهرية متأخرة، أخبرته حينها أنها أتت ولست حامل. نظر إليّ وقال: "تمام". تمشينا قليلاً وتحدثنا بمواضيع أخرى لبضعة دقائق فعدت قائلة: "بصراحة أنا حامل!". توقف لبرهة عن المشي ونظر إليّ مجدداً ولكن بنظرة لن أنساها ثم حضنني بين ذراعيه وحملني من شدة سعادته. كانت لحظة من لحظات العمر التي لن أنساها.

أما في طفلي الثاني، كان عمر ابنتي سنة وشهرين فقط. عندما أخبرته أنني حامل وفي صوتي القليل من الحزن، قال لي: "الحمدلله... ليش لأ؟". لم يرد أن أشعر بالضيق وبالفعل سارت الأمور على ما يرام.

ومضت خمس سنوات، حملت بطفلي الثالث. لم أخبره أن دورتي الشهرية قد تأخرت وتصرفت على طبيعتي. قررت إخباره بشهر أغسطس شهر عيد ميلاده وعيد زواجنا، قمت بإحضار علبة صغيرة ووضعت في داخلها حذاء طفلٍ صغير ولففتها كهدية.

في ذلك اليوم كان يعاني من صداع وتعب شديدين، قلت له: "قمت بإهدائي بمنسابة عيد زواجنا مبكراً هذا العام، لذلك قررت أن أعطيك هديتك مبكراً أيضاً.. ولكن قبل أن تفتحها حاول أن تحزر ما في داخلها." قام بهزها وقال: "يبدو أنه شيء خفيف ورخيص.. حزام؟" لم يكن متحمساً أبداً.

بعد أن فتح ورأى ما في داخلها، و بعدها فتحها .. انصدم و نهض من مكانه وفتح عينيه اللتين امتلأتا بالسعادة والفرح قائلاً:"لا، هل أنت جادة؟؟ جادة فعلاً؟" تعابيره وردة فعله لن أنساها ما حييت.

القصة السابعة:

أخبرت زوجي عن حملي بعد ما قمت بالفحص المنزلي، وهو كان يعتقد أن دورتي الشهرية لم تتأخر.

قمت بفتح خزانة طفلي الأول "صابر"، واخترت منها من ملابسه القديمة وهو مولود جديد، وضعتهم على سريرنا مع حذاء صغير وجرابات صغيرة. كتبت له رسالة عن لسان الجنين نفسه، تقول:

"بابا حبيبي، كيفك؟ أنا عمري الآن ثلاثة أسابيع وإن شاء الله سآتي بعد ثمانية أشهر حتى أشوفك وأشوف ماما وأخوي صابر... بحبكم كلكم!".

 

القصة الثامنة:

يعمل زوجي مُبرمجاً للحاسوب، وهو دائم الاستخدام لحاسوبه المحمول. في حملي الأول وضعت له رسالة في داخله، كتبت فيها أنه سيصبح "بابا" قريباً. وعندما فتح حاسوبه تفاجأ كثيراً ولم تسعه الفرحة!

 

القصة التاسعة:

بعثت لزوجي هدية إلى مكتبه، الذي اعتقد أنها بمناسبة ذكرى كتب كتابنا. لا أعرف لولا أن زميله في المكتب لاحظ لون البلالين المعلقة وما مكتوب عليها لما انتبه أنها تعني أنني حامل!

سأله زميله: "مبروك زوجتك حامل!"... أجابه زوجي: "لا ليست كذلك!!"

أنا متأكدة أنه لم يلاحظ حتى الكأس الذي وضعته له في الصندوق، فقد طبعت عليه عبارة "إلى أفضل أب جديد!!"

المضحك أنه اتصل بي وقال: "هناك أمر لا استطيع استيعابه، زميلي يقول أنك حامل؟ معقول؟"

قلت له: "نعمممم أنا حامل!"... ضحكت كثيراً

عاد إلى المنزل وكان قد ملأ الصندوق الذي اهديته إياه بالورد.


*تم نشر المقال بالتعاون مع: