أخبار

الأبحاث تقول أنه لا بأس من حمل طفلك في كل مرة يبكي بها

شباط 09 , 2017
فريق أمهات360
الدليل الشامل للأمهات في العالم العربي ...المزيد

أيها الأهالي! لا نريد أن نشعركم بأي ضغط، لكن مستقبل مجتمعنا يعتمد عليكم!

الأبحاث الجديدة تدل على أن احتضان الأطفال هي عادة صحية تساعد الأطفال على أن يكبروا ليكونوا أكثر لطفاً، وتعاطفاً،  وأقل عرضة للاكتئاب، ومنتجين أكثر في حياتهم. وفقاً لتقرير WSBT

الأبحاث الجديدة من الطبيب النفسي في نوتردام “دارسيا نارفيز” حيث درس أكثر من ٦٠٠ من البالغين، ووجد أن الأطفال الذين كانوا يُحتضنون في طفولتهم، قد كبروا ليصبحوا بالغين متوازنين، وبصحة نفسية أفضل.

تدل الأبحاث، أنه بالإضافة إلى الاحتضان، إن وفرنا لأطفالنا طفولة إيجابية مليئة بالحب وقضاء وقت نوعي معهم، فإن ذلك سيؤدي إلى مستقبل صحي مع قدرة أكثر على التكيف.

كما يضع هذا البحث وضع حد للجدل القديم - يمكنك الآن القول لحماتك أنه لا يمكن أن "تفسد" طفلك عند حمله كلما يبكي.

أكدت أبحاث كثيرة على أهمية الاحتضان للمواليد المولودين مبكراً (Preemies) والآن يرى الباحثون نتائج تصل حتى مرحلة البلوغ، هذا يدل على أن كل ما يحتاجه الانسان هو الحب!

يوضح طبيب الأطفال د. أرميت سينغ من عيادة يونيتي بوينت أن إظهار الحب والمودة لطفلك حين يكون مستاءً هو أمر هام للغاية لتطورهم، لأن هذا يعمل على تأسيس قاعدة متينة لعلاقتكم.

أول ٤ - ٦ أسابيع من حياة الأطفال، هي من أهم الفترات للأطفال، فأثناء هذه الفترة تُخلق رابطة مميزة بينهم وبين أهلهم، في هذه الأوقات بالذات ننصح الأهل بالاستجابة للبكاء في كل الأحوال.

كما يضع هذا البحث وضع حد للجدل القديم - يمكنك الآن القول لحماتك أنه لا يمكن أن "تفسد" طفلك عند حمله كلما يبكي.

بل يؤكد د. نارفيز أننا إن تركنا الطفل يبكي في هذه المرحلة، سيؤثر ذلك على تطوره ونموه.

“ما يفعله الأهل مع أطفالهم في هذه الفترة يؤثر على كيفية نمو دماغهم حتى بقية حياتهم. فأيها الأهل، أكثروا من الأحضان، واللمس، والقبل، فهذا ما يتوقعه الأطفال. وهذا أفضل لنموهم. وحافظوا على هدوئهم، فإن تركتوهم يبكون كثيراً فإن نظامهم سيتحول بسهولة إلى نظام متوتر. يمكنك ملاحظة ذلك حتى لدى البالغين، فالأشخاص الذين لا يهتم بهم أحد ميّالون للتوتر ويجدون صعوبة في تهدئة أنفسهم.” يقول د. نارفيز.

أيتها الأم، أيها الأب، احضنوا أطفالكم! فطفلك - والعالم كله - سيشكرونك يوماً ما.

*المصدر من هذه المقالة.