صحة المرأة

أسباب تحسس الأنف وطرق علاجه

أيار 31 , 2019
مركز فارمسي ون
يعمل مركز فارمسي ون للمعلومات الدوائية على تقديم جميع المعلومات المتعلقة بالأدوية (كالوقت الأنسب لتناولها، الأعراض الجانبية الشائعه، أو التعارضات...المزيد

بقلم: لين هاني كردي- صيدلاني سريري في مركز فارمسي ون

يعد التهاب الأنف التحسسي من أنواع الحساسية الأكثر انتشاراً، وهو يقسم إلى نوعين حسب وقت حدوثه، إما أن يكون موسمي وعادة ما ينتشر بين الناس في فصل الربيع ويعرف بالحساسية الموسمية، وهو النوع الأكثر شيوعاً، او قد تكون أعراض التحسس موجودة على مدار العام وليست خاصة بفصل معين. حيث تشمل هذه الأعراض:

  • حكة مستمرة في الأنف أو الفم أو العينين
  • ضعف في حاسة الشم
  • سيلان مستمر من الأنف وشعور بالاحتقان
  • العطش المتكرر
  • عيون دامعة
  • تعب وضعف عام وصداع
  • هالات سوداء تحت العين

عادة ما نلجأ لسؤال الصيدلي عن هذه الأعراض وكيفية السيطرة عليها، وتتراوح شدتها من شخص لآخر، وقد لا يعاني الشخص منها مجتمعة.

حيث أنه خلال فصل الربيع وبسبب التعرض لمسببات التحسس من غبار وحبوب الطلع ووبر الحيوانات وغيرها يطوِّر الجسم آلية للدفاع تتمثل بالأعراض المذكورة أعلاه.

أسبابه

تختلف العوامل المسببة للحساسية من شخص لآخر، ويلعب العامل الوراثي دوراً هاماً في حدوثها، حيث تزيد نسبة اصابتك بالتهاب الأنف التحسسي إذا كان أحد أفراد عائلتك من المصابين به.

يحدث التهاب الأنف التحسسي كرد فعل عكسي من جهاز المناعة عند تعرُّض الجسم لإحدى مسببات التحسس وأكثرها شيوعاً (الغبار، حبوب الطلع، ورق الزيتون، وبر الحيوانات)

عند التعرض لهذه المهيِّجات يعمل الجسم على إطلاق الأجسام المضادة مما يسبب الأعراض المزعجة المصاحبة للحساسية.

قد تحدث هذه الأعراض عند التعرض المباشر لمسببات التحسس أو بعد التعرُّض لها بعدة ساعات. وتزيد حدة الأعراض الظاهرة على المريض في حال زيادة الغبار وحبوب الطلع في الجو خاصة في الأيام شديدة الرياح.

كيف أعرف أني مصاب بالتهاب الأنف التحسسي؟

يعتمد التشخيص على وجود الأعراض الشائعة للتحسس من عطس وسيلان في الأنف واحتقان وحكة. يتم التشخيص حسب الفحص السريري الذي يجريه الطبيب المعالج الذي يتضمن السؤال عن طبيعة الأعراض وقت حدوثها، كأن يسأل عن مدى التعرض لمسببات التحسس مثل وجود حيوانات أليفة في المنزل، ووجود عامل وراثي للتحسس في العائلة وغيرها من الأسئلة.

كما قد يتضمن الفحص إجراء فحص الحساسية عن طريق الجلد أو أخذ عينة دم لمعرفة نسبة الأجسام المضادة وغيرها.

ما هي العلاجات المتوفرة لالتهاب الأنف التحسسي؟

يعتمد العلاج بصورة كبيرة على معرفة مسبب التحسس وتجنب التعرض لهذا المسبب قدر الإمكان. ولتقليل التعرض لمسببات التحسس ينصح بما يلي:                                  

  1. ننصحك بملازمة المنزل في حال كانت الرياح شديدة والجو مليء بالغبار وتجنب الخروج إلا للضرورة.
  2. إبقاء النوافذ مغلقة في موسم التحسس.
  3. في حال وجود حيوانات أليفة ينصح بإبقائها في مكان خاص بها خارج المنزل.
  4. استعمال النشاف الكهربائي لتنشيف الملابس وتجنب نشرها في الخارج.
  5. غسل الملابس فور العودة للمنزل للتخلص من أي غبار او حبوب طلع قد تعلق بها.
  6. تنظيف المنزل بشكل دوري لمنع تراكم الغبار أو حبوب الطلع التي قد تسبب التحسس.

قد ينصحك الطبيب باستعمال أدوية معينة قبل بدء موسم الحساسية وذلك لتجنب حدوث أي أعراض مزعجة. وتشمل هذه الأدوية إبر أو بخاخات أو حبوب وذلك يعتمد على الأعراض الموجودة وشدتها والحالة الصحية للمريض بشكل عام.

تشمل العلاجات المستخدمة للتحسس الموسمي:

  1. البخاخات المحتوية على محلول ملحي: وتعتبر من الخيارات الآمنة للأطفال والكبار على حد سواء وتساعد في تخفيف الاحتقان والسيلان.
  2. البخاخات المزيلة للاحتقان: والتي بالعادة تستخدم لفترة قصيرة لا تتجاوز عدة أيام عند وجود احتقان شديد في الأنف.
  3. بخاخات الكورتيزون: والتي قد ينصح بها الطبيب قبل موسم التحسس والتي تعمل على تخفيف الأعراض بشكل عام وتعتبر من الخيارات الآمنة للكبار والأطفال تحت إشراف طبي.
  4. إبر الكورتيزون: والتي قد تعطى قبل بدء موسم التحسس.
  5. الحبوب / الشراب المضاد للهيستامين: والتي تساعد في تخفيف أعراض التحسس، ولكن بعض الأنواع منها قد تسبب النعاس لذا ينصح بتجنب القيادة أو أي عمل آخر يتطلب اليقظة عند استخدامها.
  6. العلاج المناعي

في حال استمرار الأعراض المزعجة لديك رغم الالتزام بالأدوية الموصوفة لك من قبل الطبيب، ننصحك بمراجعة الطبيب لتقييم حالتك وصرف الدواء والجرعة المناسبة لحالتك والتأكد دائما من معرفة مسببات التحسس وتجنب التعرض لها قدر الإمكان ومراجعة الطبيب قبل بدء موسم الحساسية  للتأكد من الإجراءات اللازمة لضمان سلامتك في هذه الفترة.