قصص أمهات

٧ أسباب لم زوجتك متوترة طوال الوقت

أيار 28 , 2016
فريق أمهات360
الدليل الشامل للأمهات في العالم العربي ...المزيد

العديد من الرجال يأتون إلى مكتبي ويشكون أن زوجاتهم متوترات طوال الوقت، وأحيانا الكلمات التي يستخدمونها ليست لطيفة. الفكرة أن الكثير من الأزواج يريدون أن يعرفوا السبب: “أنا وزوجتي كلانا نعمل، ولكن عندما تصل إلى المنزل، لا تكن سهلة ولا تنظر للأمور بطريقة مبسطة. بالنسبة لها، إذا تأخر الأولاد في موعد النوم كأنه نهاية العالم، أو إذا كانت الأطباق المتسخة في المغسلة، أو إذا حدث أن أكلنا في وقت متأخر أو إذا لعب الاطفال لبضع دقائق بدلا من تنظيف أسنانهم. ما هي مشكلتها؟ إذا كانت أقل توتراً، فإن بيتنا سيكون أكثر استرخاء وهدوء “.

أنا أفهم تماما وجهة نظرهم، ليس من الصعب أن نتعاطف مع الرجل الذي كل ما يريده هو الهدوء والسلام، وأنا أعرف من خلال مهنتي أن معظم الامهات يحسون بالذنب لعدم إعطاء تركيز كامل لأولادهم، ولعدم قدرتهم على تحلّي الهدوء دائماً. لكن لو كان الحل أن يقول الزوج لزوجته “إهدئي”، لكانت الحياة أبسط بكثير!

على أي حال، ها هي لائحة من سبعة أسباب توضّح لماذا تجد زوجتك صعوبة بأن “تهدأ” طوال الوقت:

١- يتم الحكم على النساء بشكل مختلف عن الرجال.

إذا ارتدى ابنك ملابس غير متطابقة ووجهه ملطّخ بالألوان، وأحضره الأب إلى المدرسة بهذه الطريقة، سيكون الجميع: “أوو! يا لك من أب مثالي!” ولكن إذا الأم جلبت الطفل إلى المدرسة بهذا الشكل سيتكلم الجميع عنها، كيف أنها أم مهملة وفوضوية، مسكين هذا الولد.

٢- الحكم مهم.

كل شيء يسير على ما يرام وتقول لنفسك “لا يهمني ما يعتقده الناس عني!” لكن الحقيقة هي: الأطفال يستحقون أن لا تقف في طريق ملائمتهم للمجتمع حولهم، فإذا هم دائماً يصلون المدرسة في وقت متأخر، ووجبتهم للمدرسة ليست كباقي وجبات زملائهم، أو ارتدوا ملابس غير مغسولة، سينظر الأطفال الآخرين إليهم باشمئزاز. وأنا كثيرا ما أذكر، أننا خلقنا (كثدييات) لنعيش من ضمن مجموعة. الثدييات تحتاج للقبول أو سيحصلون على الرفض وتترك ليموت. زوجتك تعرف ذلك، وأنها إذا لم تهتم بهذه التفاصيل لن يرغب أحد باللعب مع أولادك، مما سيؤثر عليهم وعلى تكوين شخصيتهم في المستقبل. زوجتك هي المسؤولة عن كل ما يخص صورة أولادك في المجتمع، مما يدعو بالتأكيد للتوتر.

٣- غالباً ما تكون النساء أكثر بديهية من الرجال.

فإن كنتم في طريقكم إلي بيت والدتك مثلاً، سيكون تفكيرك: “أوه، أمي لن تهتم إذا تأخرنا ١٥ دقيقة” أما زوجتك، التي تعرف نظرات حماتها حين تصل متأخراً، تكون متوترة لإدخال الأولاد إلى السيارة. وهل تعرف من على حق؟ زوجتك! بعض التفاصيل تفهمها النساء أكثر من الرجال.

٤- المرأة تحتاج إلى النوم أكثر من الرجل.

أنا أحب هذه الدراسة! والنساء في أغلب الأحيان هم الذين يستيقظون مع الاطفال في منتصف الليل. فعندما تعاني زوجتك من قلة النوم بالتأكيد ستتوتّر، إذا كنت تريد زوجة أقل توتراً، ساعدها بالاستيقاظ ليلاً مع أطفالكم.

٥- تعرف المرأة أن الأمور المنزلية مهمة.

هذه النقطة مرتبطة بالنقطة رقم ١ و ٢، زوجتك تعرف أنها إن استضافت أصدقاء أولادك والمنزل في حالة فوضى، ستنفر الأمهات ولن يودون الحضور مرة أخرى. إبقاء البيت نظيفاً ومرتباً هو أمر طبيعي خاصة عند استضافة الناس.

٦- زوجتك تريد أن تشعر بأن كلامها مسموع.

زوجتك تريد منك التعاطف، وفهم أسباب القلق والتوتر لديها. لذلك، فمشاعر التوتر لديها تبدأ خفيفة وعند الاستهانة بمشاعرها، ستزداد حدة وتصبح أكثر وضوحاً لتبيّن لك كم هي منزعجة، وتأمل أن ذلك سيؤدي إلى فهمك أخيراً بأهمية الوضع والاستجابة بالتعاطف والاهتمام والحب. بالطبع، أنت تعتقد أن المحاولة بتقليل أهمية هذه الأمور هي أفضل طريقة، حتى تجعلها تدرك أن هذه الأمور تافهة ولا تدعو للتوتر. في علم النفس، نسمي هذه الطريقة بـ “الاستقطاب”، حيث كل منكم يتصرّف بحدّية أكثر من الشعور الحقيقي.

إليك السيناريو المعتاد:

الزوجة: هيا! سنتأخر!

الزوج: لو تأخرنا قليلاً ليست مشكلة.

الزوجة: بل هي مشكلة، سنحتاج إلى وقت لإيجاد مصف للسيارة وجمع أغراض الأولاد

الزوج: صفّ السيارة ليس مشكلة

الزوجة: لا هي مشكلة! ويجب أن نحضر عربة الأطفال، وأغراضهم، هيا سنتأخر!

الزوج: أن نجد موقف للسيارة أمر سهل، والعربة أنا سأتكفل بها… تعرفين؟ قد لا نحتاج إلى العربة، وجودها غير مهم.

الزوجة: عن ماذا تتكلّم؟!! يجب أن نخرج الآن حالاً!!

الزوج: إهدئي! ما بك!

إليك ما أنصحك أن تفعله في السيناريو المقبل (صدّقني تنجح هذه الطريقة في كل مرة):

الزوجة: هيا! سنتأخر!

الزوج: يا إلهي! أنظري إلى الوقت! ولم نوضب العربة أو أغراض الأولاد، كان يجب علىّ عمل ذلك قبل ١٠ دقائق…

الزوجة: همم…لا تقلق ..

الزوج: أنا لا أحب التوتر من التأخير

الزوجة: ستكون الأمور على ما يرام، لا تقلق، لنأمل أن نجد موقف للسيارة.

٧- زوجتك هي نوع (أ)، وهذا هو جزئيا سبب زواجك منها.

حتى في بداية علاقتك بزوجتك، كانت هناك بعض العلامات التي تشير إلى حبها للترتيت أو النظام، من خلال عملها، أو تحضيرها المتقن لعيد ميلاد صديقتها، أو حتى تحضير هدية رائعة لك، وهذا كان يعجبك بها.

في كثير من الأوقات خلال زواجك، ستقدر هذه الصفة في زوجتك، وستعطيك الثقة بأن حياتكم والبيت والأولاد، تحت السيطرة. فعليك تحمّل الأوقات الصعبة التي تأتي مع هذه الصفات الحسنة.

هذه المرأة التي تريد الخروج من المنزل أبكر بـ٥ دقائق، هي نفسها التي ستخطط مفاجأة عيد ميلادك الأربعين، وهي نفسها التي ستعتني بك في وقت مرضك، وهي التي ستعمل على أن يكون أولادك من الطلاب المحبوبين في مدرستهم.

* مترجم عن مقال الدكتور النفسي د. رودمان، من huffingtonpost