الأعياد

6 عادات وتقاليد للعيد سيحبها أطفالكم

أيار 21 , 2020

بقلم: لينا عرَّابي – فريق أمهات360

استوقفتني فكرة أن العيد هذا العام سيكون مختلفاً بسبب وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأن الأطفال لن يشعروا ببهجته كما في السابق. سرحت بأفكاري أستذكر الأشياء التي كانت تفرحني في صغري ولاحظت أنني لم أشعر حينها بالظروف التي كانت تحيط بالعيد، كل ما كان يهمني تقاليده وطقوسه التي كنت أعيشها مع عائلتي.

هذه بعض التقاليد التي أعتقد أنكم إذا قمتم بها مع أطفالكم سيشعرون بفرحة العيد وبهجته بغض النظر عما يحيطهم وخاصة في الحجر المنزلي: 

  1. ثبوت هلال العيد (شهر شوال).

مثل انتظار أي خبر عاجل على التلفاز، تتسمر العائلة بأكملها أمام الشاشة بانتظار المفتي ليعلن ثبوت هلال شهر شوال وما أن يقوم بذلك يتحمس الأهل ويقفز الأطفال بسعادة. من الأغاني التي كنا نغنيها -رغم كلماتها الغريبة- "بكرة العيد وبنعيد وندبح بقرة السيد...".

 

  1. ملابس العيد.

شراء الملابس قبل العيد وتحضيرها قبل النوم ليلة العيد هي واحدة من التقاليد التي لا يمل منها الصغار وبصراحة حتى الكبار. لها بهجة مختلفة. في مرة استيقظنا أنا وأخواتي ووجدنا ألعاب العيد وهدايانا بجانب ملابسنا.. لا يمكن أن أصف لكم مدى فرحتنا حينها.

 

  1. فطور أو غداء العيد.

من المؤكد أن لكل دولة عربية طقوسها وتقاليدها الخاصة بها. أما طقوسنا فقد كانت بالإفطار مبكراً (كبدة ومعلاق)، كنت أعتقد أننا الوحيدين الذين نقوم بذلك ولكني اكتشفت لاحقاً أن الكثير من العائلات تقوم به أيضاً. أما غداء العيد فعادة ما يكون أبيض اللون بناء على شرح جدتي -رحمها الله- أن العيد بداية بيضاء بعد الصوم والعبادة في رمضان وبما أننا في الأردن فيكون الغداء "المنسف"!

 

  1. العيدية.

هي أهم حدث في السنة، فقد يمكن أن يكون المبلغ كبيراً وكنا نفكر 100 مرة قبل أن نصرفها وعلى ماذا. كنا ننتظرها من الأهل والأقارب وحتى أصدقاء الأهل. لم أكن أحب فكرة أن الكبير يأخذ مبلغ أكبر من غيره إلا أنها ناسبتني عندما كبرت وأصبح هناك من يصغرني سناّ في العائلة.

 

  1. زيارات الأقارب.

بالنسبة للأطفال، زيارة الأقارب تعني العيدية والمعمول والشوكولاتة والملبس على لوز. وبالطبع إن كان لدى أقربائنا أطفال، تكون هذه المتعة القصوى.. فهذا يعني اللعب المتواصل، التنافس "مين عيديته أكبر" والتخطيط معاً لكيفية صرفها.  

بما أن الظروف لن تسمح بالقيام بهذا التقليد هذا العام، من المهم أن تهيؤوا منازلكم بتحضير الكعك والمعمول والقهوة السادة والشوكولاتة والزينة وحتى تعليمهم بعض الألعاب القديمة ليستمتعوا بها في المنزل. 

   

  1. شراء الألعاب أو الحلويات بالعيدية.

معظمنا لم يحب صرف عيديته على الذهاب للملاهي مثلاُ أو شراء الملابس أو الطعام لأنه من الممكن أن يدفع الأهل كل ذلك. بالنسبة لي، كنت أحب الذهاب للمكتبة لشراء ألوان وقرطاسية جديدة والسوبر ماركت لشراء الشيبس والشوكولاتة. ممكن أن تستغلوا هذا الوقت بأن تحفزوا أطفالكم للتوفير وشراء لعبة رغبوا بها من قبل وكانت باهظة الثمن.

 

وأنتم... ما هي العادات والتقاليد التي تتذكرونها وترغبون أن يعيشها أطفالكم في كل عيد؟