أفكار اللعب

١١ نشاط صيفي تفاعلي بعيدٍ عن العالم الرقمي

تموز 10 , 2018

لنتخيل أطفالنا يمضون يومهم وهم يستخدمون إحدى وسائل التكنولوجيا الحديثة للترفيه، كاللعب بالهواتف الذكية أو الألواح الرقمية، أو متابعة الفيديوهات أو حتى مشاهدة التلفاز. دعونا نتخيل الآن بأن هذه الوسيلة قد تم أخذها منهم! لا شك بأن ذلك سيكون بمثابة كابوس للجميع!

إن هذا السيناريو يحدث في معظم البيوت حتماً. فما هي الطريقة التي يمكن اتباعها لتصحيح هذه المشكلة؟

لنجرب العودة مع أطفالنا إلى ذلك الزمن حيث لم يكن هنالك أي من الإلكترونيات.

نحن نفهم مدى صعوبة هذا الموقف، وندرك بأن أسهل خيار هو أن تستسلمي وتعيدي الأجهزة الإلكترونية إليهم. لكن ماذا لو لم تفعلي؟ ماذا لو اتجهنا إل الخيار الآخر؟

سيبدأ الأطفال بالشعور بالملل وعدم معرفة كيفية قضاء يومهم. اعطهم فرصة ليشعروا بالملل؛ سيكون ذلك كفيلاً بأن يشعل الابتكار لديهم ويدفعهم نحو اللعب.

لم نكن نقضي طيلة أيامنا داخل المنزل نلعب ألعاب الفيديو عندما كنا أطفالاً، بل كنا نخترع ألعاباً وأفكاراً جديدة لتمضية أوقاتنا وذلك لم يكن يتضمن ضغط أنفسنا وإرهاق عقولنا في التكنولوجيا.

دعونا نجرب أن نمنحهم جرعة من المرح الذي اعتدنا عليه في ذلك الوقت، ليجربوا أن يعيشوا الطفولة الحقيقية كما هي!

لذلك نقدم لكم في هذا المقال بعض الأفكار التي ستساعدكم في شغل أوقات أطفالكم بدون أي ألعاب إلكترونية:

 

  1. القراءة في الهواء الطلق؛ حيث أن القراءة لا تقوم على تحفيز خيالهم فقط، بل تساعدهم على بناء المهارات الأدبية الأساسية أيضاً. فقد يستمتع الأطفال بالقراءة أكثر عندما يكون خارج المنزل، كالحديقة مثلاً أو المنتزه.

 

  1. تبني قاعدة اليوم المشمس؛ متى ما كان الطقس جيد ومناسب للخروج، قومي بدعوة أطفالك للخروج واللعب!

 

  1. تبحثين عن لعبة لا تسبب الفوضى؟ جربي شراء كمية وافرة من الرمل إضافة إلى ألعاب الشاطئ البلاستيكية كالمجرفة وقومي بدعوة الأطفال لبناء قصر رملي سوياً. ولضمان نظافة المنزل يمكنك ببساطة حفظ الرمل في وعاء كبير الحجم محكم الإغلاق.

 

  1. قومي بدعوة الطبيعة إلى عائلتك، جربي مع أطفالك زراعة أنواع مختلفة من النباتات في أصص أو في حديقة المنزل إن كان ذلك متاحاً. بالتأكيد فإن أي أم ستفرح لوجود بعض النعناع الطازج في منزلها. كما أن تبني أي حيوان أليف محبب كالقطة مثلاً سيكون أمراً يساعد على إبقاء أطفالك مشغولين إضافة إلى تنمية حس المسؤولية لديهم.

 

  1. الرقص! شغلي بعض الموسيقى واقضي بعض المرح من خلال القفز والرقص مع الأولاد! لا تنسي بأن ذلك يعتبر أيضاً تمرين رياضي جيد للجميع.

 

  1. استعيني ببعض الحرفيات البسيطة والتي يمكن عملها في المنزل ودعيهم يقوموا بصنع بطاقات معايدة أو كتابة رسائل لبقية أفراد العائلة حتى بدون مناسبة. فعلى سبيل المثال سيحب الجد والجدة الحصول على هدية مميزة من أطفالهم المفضلين.

 

  1. قومي بمساعدتهم في بناء حصن من الأثاث! كالكراسي والكنب وحتى طاولة المائدة. لقد كانت تلك من الألعاب المفضلة لدينا بلا شك، بناء قلعة من الأثاث باستخدام الوسائد والأغطية سيبقى نشاطاً مسلياً للأطفال ولجميع الأعمار.

 

  1. استخدمي الألعاب اللوحية (Board games) واستثمري في شراء الجديد منها! كألعاب البازل مثلاً التي تعتبر خياراً رائعاً لجميع أفراد العائلة.  كما أن هذا النوع من الألعاب يعمل على تقوية العلاقات بين أفراد العائلة، وينمي روح العمل الجماعي لديهم ويطور من مهاراتهم الاجتماعية.

 

  1. قومي بصنع معجونة لعب منزلية، ذلك كفيل بإبقائهم مشغولين لساعات.

 

  1. الخبز! سيكون هنالك الكثير من المتعة في تحضير كعكة بسيطة سوياً. وإن كان أحد الأطفال كبيراً بما يكفي لاستخدام المطبخ بدون رقابة، امنحيهم فرصة أن يجربوا اتباع وصفة سهلة. دعيهم يكتشفوا المكونات الأساسية للوصفة، ما الموجود منها في المنزل وما الذي ينقص. سيعمل ذلك على تنمية مهارات التخطيط لديهم أيضاً.

 

  1. اللعب بالماء. افتعال حرب واستخدام الماء بين الفريقين - سواء كان ذلك مع بالونات أو بدون- أمر في غاية المتعة. اذهبي معهم في نزهة خارج المنزل ودعيهم يمرحون حتى البلل.

 

الطفولة مرحلة نمر بها لمرة واحدة في الحياة، ومساعدة أطفالنا لعيشها الى أقصى درجاتها هي مسؤوليتنا. قد يحتاج ذلك إلى بعض الوقت والجهد الإضافيين منا، لكن التغيير الذي يحدث يستحق ذلك، ويوماً ما سيشكرنا صغارنا على ذلك.

مايند ماترز "Mind Matters"

مركز تدريب للدماغ، مرخص من قبل BrainRx، المركز الرائد في مجال التدريب المعرفي في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يحرص على العمل مع الطلاب كل على حدة لتعزيز وتطوير مهاراتهم المعرفية والإدراكية....المزيد