شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

لنتخيل الأطفال يمضون يومهم وهم يستخدمون إحدى وسائل التكنولوجيا الحديثة للترفيه، كاللعب بالهواتف الذكية أو الألواح الرقمية، أو متابعة الفيديوهات أو حتى مشاهدة التلفاز وقضاء الوقت الأكبر وراء الشاشات . دعونا نتخيل الآن بأن هذه الوسيلة قد تم أخذها منهم! لا شك بأن ذلك سيكون بمثابة كابوس للجميع!
إن هذا السيناريو يحدث في معظم البيوت حتماً. فما هي الطريقة التي يمكن اتباعها لتصحيح هذه المشكلة؟
لنجرب العودة مع الأطفال إلى ذلك الزمن حيث لم يكن هنالك أي من الإلكترونيات وقضاء الوقت الممتع لم يكن محصورا وراء الشاشات فقط .
نحن نفهم مدى صعوبة هذا الموقف، وندرك بأن أسهل خيار هو أن تستسلمي وتعيدي الأجهزة الإلكترونية إليهم. لكن ماذا لو لم تفعلي؟ ماذا لو اتجهنا إل الخيار الآخر؟
سيبدأ الأطفال بالشعور بالملل وعدم معرفة كيفية قضاء يومهم. اعطهم فرصة ليشعروا بالملل؛ سيكون ذلك كفيلاً بأن يشعل الابتكار لديهم ويدفعهم نحو اللعب.
لم نكن نقضي طيلة أيامنا داخل المنزل نلعب ألعاب الفيديو وراء الشاشات عندما كنا أطفالاً، بل كنا نخترع ألعاباً وأفكاراً جديدة لتمضية أوقاتنا وذلك لم يكن يتضمن ضغط أنفسنا وإرهاق عقولنا في التكنولوجيا.
دعونا نجرب أن نمنحهم جرعة من المرح الذي اعتدنا عليه في ذلك الوقت، ليجربوا أن يعيشوا الطفولة الحقيقية كما هي!
لذلك نقدم لكم في هذا المقال بعض الأفكار والأنشطة التي ستساعدكم في شغل أوقات الأطفال بدون أي ألعاب إلكترونية:
الطفولة مرحلة نمر بها لمرة واحدة في الحياة، ومساعدة أطفالنا لعيشها الى أقصى درجاتها هي مسؤوليتنا. قد يحتاج ذلك إلى بعض الوقت والجهد الإضافيين منا، لكن التغيير الذي يحدث يستحق ذلك، ويوماً ما سيشكرنا صغارنا على ذلك.

مركز تدريب للدماغ، مرخص من قبل BrainRx، المركز الرائد في مجال التدريب المعرفي في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يحرص على العمل مع الطلاب كل على حدة لتعزيز وتطوير مهاراتهم المعرفية والإدراكية.
Mind Matters يعمل حرفياً على تحويل نقاط ضعف التعلم إلى نقاط قوة وزيادة معدل الذكاء في أقل من 3 أشهر، عن طريق اختبارات متخصصة في تقييم مستويات المهارات المعرفية لدى الأفراد، وتوفير أدوات تدريب علمية متطورة وحديثة. ففي الواقع، طلاب Mind Matters استطاعوا تحقيق زيادة قدرها 3 سنوات في المتوسط في المهارات المعرفية بعد الانتهاء من برامجها!
Mind Matters يحرص على تحسين الأداء العقلي لكل من:
• الطلاب الموهوبين
• الطلاب الذين يتطلعون إلى أن يصبحوا أكثر ذكاء
• الطلاب الذين يعانون من مشاكل الانتباه (ADD/ADHD)، عسر القراءة أو صعوبة التعلم.
• البالغين المهنيين في سوق العمل
• كبار السن الذين يعانون من مشاكل صحية تؤثر على إدراكهم.
تحسين معدل الذكاء لا يساعد الطلاب فقط للحصول على فرص تعليمية أفضل، بل يسمح لهم تحقيق أكبر قدر من الانجازات عندما تسنح لهم مثل هذه الفرص.
الهدف الرئيسي للمركز، هو مساعدة الناس من جميع الفئات العمرية ليصبحوا أكثر ذكاءً، التفكير بشكل أسرع، الحصول على ذاكرة أقوى وجعل عملية التعلم سهلة! فعندما يتعاون الأهل مع المركز وبرامجهم تكون النتائج سريعة، طويلة الأمد ومضمونة.