نصائح عن الصحة

فوائد الطريقة اليابانية للعلاج بالماء وأخطارها

فوائد الطريقة اليابانية للعلاج بالماء وأخطارها
النشر : نوفمبر 21 , 2021
رشا الطاهري رشا الطاهري
محبه للحياة، مهتمة بالعلوم الإنسانية وعلم النفس والأزياء والتصميم. كاتبة مقالات حُرَّه في صحيفة صدى السعودية، درست إدارة الأعمال وعلوم الحاسب، عملت في... المزيد

 

اشتهر منذ فترة عبر الإنترنت نظام علاج ياباني بالماء الذي يزعم أنه يساعد على علاج بعض المشاكل الصحية مثل الإمساك واضطرابات القولون والسكري وضغط الدم ويساعد في إنقاص الوزن، ويكون عبر شرب كميات من الماء عند الاستيقاظ وقبل تناول وجبة الفطور وشرب كميات أخرى من الماء بدرجة حرارة الغرفة على مدار اليوم بنظام معين، ولكن ما مدى نجاح هذا النظام العلاجي وما هي فوائده المحتملة وهل له آثار جانبية؟ هذا ما سنتطرق إليه في هذا المقال.

 

ما هو العلاج الياباني بالماء؟

حصل على هذا المسمى من استخدامه على نطاق واسع في الطب الياباني وبين الشعب الياباني.

يتضمن العلاج الياباني بالماء شرب الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء الدافئ على معدة فارغة بعد الاستيقاظ مباشرة لتطهير الجهاز الهضمي وتنظيم صحة الأمعاء.

بالإضافة إلى ذلك، يزعم مؤيدي العلاج بالماء أن الماء البارد ضار لأنه يمكن أن يتسبب في تصلب الدهون والزيوت الموجودة في طعامك في الجهاز الهضمي، مما يبطئ عملية الهضم ويسبب الأمراض.

 

يشمل العلاج الياباني بالماء الخطوات التالية التي يجب تكرارها يوميًا:

شرب أربعة إلى خمسة أكواب (160 مل) من الماء بدرجة حرارة الغرفة على معدة فارغة عند الاستيقاظ وقبل تنظيف أسنانك بالفرشاة وانتظار 45 دقيقة أخرى قبل تناول وجبة الإفطار.

في كل وجبة، يجب تناول الطعام لمدة 15 دقيقة فقط، والانتظار ساعتين على الأقل قبل تناول أو شرب أي شيء آخر.

وفقًا للممارسين، يجب إجراء المعالجة بالماء لفترات مختلفة حسب الحالة التي يتم علاجها، وهنا بعض الأمثلة:

  • الإمساك: 10 أيام.
  • ارتفاع ضغط الدم: 30 يوم.
  • داء السكري من النوع الثاني: 30 يومًا.
  • السرطان: 180 يوم.

على الرغم من أن شرب المزيد من الماء قد يساعد في علاج الإمساك وضغط الدم، فلا يوجد دليل على أن العلاج بالمياه على الطريقة اليابانية يمكن أن يعالج مرض السكري من النوع 2 أو السرطان. ومع ذلك، فإن شرب المزيد من الماء قد يجلب معه بعض الفوائد الصحية الأخرى.

 

الفوائد المحتملة للعلاج الياباني بالماء:

على الرغم من أن العلاج الياباني بالمياه ليس علاجًا فعالًا للعديد من الحالات التي يُزعم أنه يعالجها أو يحسنها، إلا أن شرب المزيد من الماء يمكن أن يؤدي إلى بعض الفوائد الصحية.

 

  • يتضمن استخدام العلاج الياباني بالمياه شرب عدة أكواب من الماء يوميًا، مما يساعدك على البقاء رطبًا بشكل كافٍ.

 

  • هناك العديد من الفوائد لإبقاء الجسم رطباً، بما في ذلك تحسين عمل وظائف الدماغ، ورفع مستويات الطاقة، وتنظيم درجة حرارة الجسم وضغط الدم.

 

  • شرب المزيد من الماء قد يساعد في منع الإمساك والصداع وحصى الكلى.

 

  • قد تساعدك ممارسة العلاج الياباني بالمياه على إنقاص الوزن عن طريق تقليل السعرات الحرارية.

 

  • إذا قمتِ باستبدال المشروبات المحلاة بالسكر مثل عصير الفاكهة أو الصودا بالماء، فإن كمية السعرات الحرارية التي تتناولينها تنخفض تلقائيًا.

 

  • اتباع قاعدة الأكل الصارمة لمدة 15 دقيقة فقط لكل وجبة، وبعد ذلك لا يمكنك تناول الطعام مرة أخرى لمدة ساعتين، قد يحد من تناول السعرات الحرارية.

 

  • قد يساعدك شرب المزيد من الماء على الشعور بالشبع ويجعلك تأكلين عددًا أقل من السعرات الحرارية الإجمالية من الطعام.

 

ومع ذلك، فإن الأبحاث حول تأثير تناول الماء على إنقاص الوزن مختلطة، حيث وجدت بعض الدراسات نتائج إيجابية والبعض الآخر لا يرى أي آثار.

 

ما هي الآثار الجانبية للطريقة اليابانية للعلاج بالماء؟

يرتبط العلاج الياباني بالماء بآثار جانبية واحتياطات محتملة ومنها التالي:

 

  • عند شرب كمية كبيرة من الماء في فترة زمنية قصيرة يمكن لذلك أن يسبب تسمم الماء، وهذا يحدث نتيجة لنقص صوديوم الدم أو انخفاض مستويات الملح في الدم بسبب أن الملح يخفف بسبب السوائل الزائدة التي تم استهلاكها، وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، ولكنها نادرة لدى الأشخاص الأصحاء الذين تعمل لديهم الكلى بشكل سليم فتقوم بالتخلص من السوائل الزائدة بسرعة. الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بنقص صوديوم الدم أولئك الذين يعانون من مشاكل في الكلى والأشخاص الذين يتعاطون العقاقير المنشطة.

 

  • للحفاظ على سلامتك يفضل عدم شرب أكثر من حوالي 4 أكواب (1 لتر) من السوائل في الساعة، لأن هذا هو الحد الأقصى الذي يمكن أن تتحمله الكلى في نفس الوقت.

 

  • الجانب السلبي الآخر للعلاج الياباني بالمياه هو أنه يمكن أن يكون مقيدًا بشكل مفرط بسبب إرشاداته بشأن توقيت الوجبات وتناول الطعام في غضون 15 دقيقة.

 

  • إذا كنت تحاولين إنقاص الوزن، فقد يؤدي التقليل المفرط للسعرات الحرارية إلى استعادة الوزن مباشرة بعد الانتهاء من العلاج. يقلل تقييد السعرات الحرارية من عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء الراحة ويسبب طفرات في هرمون الجريلين - مما يزيد من الشعور بالجوع.

 

  • هناك خطر الإفراط في تناول الطعام أو تناول الطعام بسرعة كبيرة جدًا خلال فترات تناول الطعام المخصصة لمدة 15 دقيقة، خاصة إذا كنت تشعرين بالجوع أكثر من المعتاد بحلول الوقت الذي يمكنك فيه تناول الطعام. هذا يمكن أن يسبب عسر الهضم أو يؤدي إلى زيادة الوزن.

 

 

هل الطريقة فعالة للطريقة اليابانية للعلاج بالماء؟

يتم الترويج للعلاج الياباني بالماء بأنه علاج لمجموعة متنوعة من الحالات من الإمساك إلى السرطان، ولكن لا يوجد دليل علمي يدعم ذلك.

من المفترض أن تقوم هذه الطريقة في العلاج على تنظيف أمعائك والمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء، ولكن لا يوجد بحث حالي يؤكد ذلك. شرب الماء له تأثير أقل بكثير على توازن بكتيريا الأمعاء من العوامل الأخرى مثل النظام الغذائي.

علاوة على ذلك، يبدو أن هناك مبالغة في وصف خطورة الماء البارد. يقلل الماء البارد من درجة حرارة الجهاز الهضمي وقد يزيد ضغط الدم بشكل طفيف لدى بعض الأشخاص، لكنه لن يتسبب في تصلب الدهون في الجهاز الهضمي.

قبل أن تفكري في استخدام العلاج الياباني بالمياه لعلاج حالة أو مرض، يجب عليك مناقشته مع طبيبك.

من المهم أيضًا ملاحظة أنه لا ينبغي استخدام العلاج الياباني بالماء كبديل للرعاية الطبية من أخصائي رعاية صحية مرخص.

 

 

الخلاصة:

يحدد العلاج الياباني بالمياه توقيت وجباتك وكمية الماء التي يفترض أنها تعمل على تطهير أمعائك، ومع ذلك، لا تشير الأدلة العلمية إلى أنها تعمل.

هناك العديد من الفوائد لترطيب الجسم بالسوائل، لكن العلاج الياباني بالماء لا يمكن أن يعالج أي حالة طبية.

إذا كنت تتعاملين مع حالة يُزعم أن العلاج بالمياه الياباني يساعد في علاجها، فيجب عليك استشارة الطبيب الخاص بك.

 

 

المراجع:

https://www.healthline.com/nutrition/japanese-water-therapy#bottom-line

 

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية