شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

"آن .. أرجوك اغسلي وجهها جيداً"
" آن.. أرجوك سخني لها الطعام"
"آن.. أرجوك أحضري كتبها"
"آن.. أرجوك رتبي سريرها"
"آن.. أرجوك نظفي أسنانها"
"آن.. أرجوك ألبسيها ثيابها"
هل تلاحظون شيئاً مشتركاً؟
كل هذه الطلبات متعلقة بالأطفال واحتياجاتهم، ولا شي له علاقة بالتنظيف أو ترتيب المنزل، لن أعمم لكن لنفترض أن هذا ما يحدث في 50 أو 60% من منازلنا! عندما يتفق كل من الأم والأب على إحضار شخص للمساعدة، فإن ذلك يكون بالأصل من أجل التنظيف والطبخ والكي وغير ذلك من مهام العناية بالمنزل وليس بأمور ومهام متعلقة بالأطفال!
في أحد الأيام كنت أخبر زوجتي أنني أود الانتقال للعيش في بلد آخر، بلد تفتح لنا الأبواب لمستقبل واعد ومزدهر، فبعد كل شيء، أليس هذا ما نريده جميعاً؟ مستقبل أفضل لأطفالنا بفرص لا تنتهي؟
أكملت حينها بأننا بعد أن ننتقل لن نتمكن من إحضار من يساعدنا مع البيت والأطفال إلا من يعملون بدوام جزئي!
فنظرت إلي زوجتي وكأنني أخبرها بقصة مرعبة ثم طلبت مني أن أنسى الفكرة تماماً!
لكن لماذا؟ ألم أساعدكِ دائماً في رعاية أطفالنا؟ ألم أطبخ؟ ألم أقم بكي الملابس أو المساعدة في استحمام الأطفال؟ ألم أعط كل ما في وسعي لأجل ذلك؟ فلماذا يخيفك مثل هذا الموضوع؟ هل صرنا متكلين تماماً على المربيات لأطفالنا فعمينا عن رؤية الصورة الأكبر؟! مستقبل أطفالنا؟ كنت سأتفهم ردة الفعل هذه لو أنها أتت من زوجة لا يساعدها زوجها.
لكل زوجة تتلقى الدعم والمساندة من زوجها، ألا تعتقدين بأن هذا أفضل لأطفالك، أن يتعلموا كيف يرتبون ملابسهم وأسرتهم ويعتمدون على أنفسهم، فهذا كله سيمنحهم الثقة ليدخلوا الجامعات ومعترك الحياة.
أما بالنسبة للآباء الذين يتقاعسون عن مساعدة زوجاتهم، فهذا أمر غير عادي وغير مقبول! فلماذا على الأم أو الزوجة أن تتحمل المسؤولية كلها، هل كان قرارها وحدها أن تفتح بيتاً وتبني عائلة وتنجب الأطفال؟ فكما أن الزوج يعمل فهي تعمل أيضاً، لذا على الأزواج أن يضعوا حداً الآن، فالأعمال لن تنتهي والحياة أقصر من أن تضيع بعيداً عن العائلة، ساعدوا زوجاتكم، صدقوني ستدركون أن هذا أعظم إنجازاتكم في يوم من الأيام.
سأختم بهذا الاقتباس لوليام مكرافن الذي سمعته مرة وعلق في ذاكرتي إلى الآن: "إذا كنت ترغب في تغيير العالم، ابدأ بترتيب سريرك! إذا رتبت سريرك كل صباح تكون قد أنجزت أول مهمة في يومك. سيعطيك هذا إحساساً بسيطاً بالفخر وسيشجعك على القيام بمهمة أخرى، ثم أخرى ثم أخرى...
وهكذا في آخر اليوم تتحول مهمتك الأولى التي أنجزتها إلى مهمات أخرى منجزة. كما أن ترتيب سريرك سيؤكد على فكرة أن الأشياء والتفاصيل الصغيرة مهمة، فإذا لم تفعلها بشكل صحيح لن تستطيع القيام بما هو أكبر منها بشكل صحيح أيضاً. وإذا تصادف أن يكون يومك عصيباً، على الأقل تستطيع العودة إلى سرير مرتب".

Daddysdo هو أب لطفلتين مغرم بأبوته، فتح ذراعيه لها وأحب كل تفاصيلها الجميلة
تكونت لديه تلك الفكرة في أن يكون مدوناً بعد النقاشات التي كان يخوضها مع زوجته حول أمور صغيرة مثل: " هل يمكن لبناتنا النوم عند أحد؟ ما هو عدد النشاطات الكافية لهما في اليوم؟ وكيف نشرح لهما ما قد تشاهدانه من سلوكيات البالغين في التعبير عن مشاعرهم مثل إمساك الأيدي أو القبل أو أي شيء مشابه؟"
لذا قرر البدء بمدونة لتكون منصة لكل الآباء والأمهات لإبداء آرائهم فيما يتعلق بقضايا وأمور تواجهه هو وزوجته في تربية أبنائهما.
هو وبكل بساطة يشارك قصصاً تحدث معه ومع عائلته، بالإضافة إلى جميع اللحظات المهمة التي استطاع هو وزوجته التصرف حيالها فكانت نقطة فارقة في تربيتهما لطفلتيهما.
كما أنه يوجه أسئلة ويطلب آراء الجميع لمساعدة الأمهات والآباء على تخطي خوفهم من تربية أطفالهم في المجتمع، فيحصلون على إجابات عن كيفية التعامل مع انفعالات وتصرفات أطفالهم اليومية.
مدونة Daddysdo هي كل شيء متعلق باللحظات الرائعة والمضحكة والمزعجة أيضاً التي تشكل شخصيات الأطفال وتصنعها. والأهم، أنها منصة تمكن كل من الأم والأب في التفاعل والحصول على معلومات تفيدهم في رحلة تربيتهم لأطفالهم.
Daddysdo يشارك موقع أمهات360 نفس الرؤية من أجل تكريس كافة الجهود لبناء المنصة التي تحتاجها كل أم وكل أب في المنطقة. وأنتم يمكنكم مشاركة أفكاركم وآراءكم بالتعليق على مقالات daddysdo وتدويناته وذلك لتكون منصته مفيدة ومثرية للجميع.