قصص أمهات

من أكزيما طفلتي إلى بناء عملي الخاص

آب 26 , 2019

بقلم: أمينة منكو، أم لطفلين

 

لم أتخيل أبداً تأثير هذا القول على حياة المرء "الحاجة هي أم الاختراع" حتى حدث لي؛ كنت أمًا وكانت لديَّ حاجة!

بدأت قصتي منذ عام 2000 عندما أصيبت ابنتي الصغيرة بالأكزيما وكانت تعاني من الحكة والاحمرار والبشرة الجافة. وكأي أم حاولت بشتى الطرق إيجاد علاج لتهدئتها ولكن لم ينجح أي شيء.

بالصدفة في نفس الوقت، عثرت على كتاب -اعتبره الآن كنز- يدعى "نظف نفسك حتى الموت: ما مدى أمان منزلك؟" بقلم بات توماس، الذي فتح عينيِّ على واقع أليم وحقائق مخيفة عما يجري من حولنا.

حتى ذلك الحين، لم يكن لدي أي فهم حقيقي كيف أن بعض المنتجات قد تلحق ضرر حقيقي بصحة الإنسان وكيف أن الصابون التي كنت اشتريها والتي تذكر بأنها "لطيفة على البشرة" و"آمنة للأطفال" كانت هي سبب الأكزيما لدى طفلتي. وحتى عندما حاولت استخدام الصابون التقليدي والطبيعي الموجود في الأسواق لم يكن ذو نوعية وجودة عالية.


في مزرعة الزيتون

لم تكن لديَّ حلول أخرى ولكنني لم أكن أرغب أيضاً باستخدام أي شيء كان يبيعه السوق. أذكر أنني كنت أتنزه عبر شجر الزيتون في مزرعتنا وأفكر كيف لهذا الثمر أن يكون مصدراً طبيعياً لكثير من العلاجات الطبيعية وكيف أن العالم يخدعنا!

من هنا، بدأ عقلي يفكر: "إن كنتِ تستطيعين رسم شجر الزيتون بكل تفاصيله... يمكنك إيجاد علاج لطفلتك." وهذا ما فعلته، بعد تجارب عديدة في مطبخي استطعت اختراع أول علاج لطفلتي.


إحدى لوحاتي التي أحب

قمت بصناعة صابوني الخاص الخالي تمامًا من المواد الكيميائية؛ لطيف على البشرة ويحمل الخصائص المناسبة لتهدئة تهيج البشرة وبالفعل نجح مع طفلتي وتحسنت كثيراً بعد استخدامه.

اعتقدت حينها أنني لن أحتاج للدخول إلى المطبخ مرة أخرى أو حتى أن يصبح لديَّ مجموعة كاملة من المنتجات! لكن، بعد أربع سنوات، أنعم عليَّ الله بابني الجميل، الذي أصيب بحساسية غذائية وأكزيما حادة منذ صغره.

وهكذا، بدأ اهتمامي بإيجاد طرق لتهدئة الأكزيما بالتزايد ولم أتوقف هناك بل أردت أيضاً أن أجد علاجات وحلول للبشرة الحساسة بشكل عام وبشرط أن تكون جميعها طبيعية وعضوية.

استخدمت الصابون مع ابني، وأضفت إليه كريمًا للأطفال مع جل الألوفيرا، زيت لتدليك الجسم ومرهم مرطب مضاد للرطوبة، كل هذه المنتجات كانت بهدف تنظيف وترطيب وحماية بشرة طفلي الرقيقة. وفعلاً، نجحت هذه المنتجات مجددًا في علاج وتهدئة الأكزيما التي تعرض لها ابني والتي سرعان ما تحسنت واختفت.

بعد أن وجدت هذه الحلول الطبيعية، شعرت أن عليَّ توفيرها لعائلات أخرى تمر بنفس الموقف، أناس يبحثون عن منتجات للعناية بالبشرة آمنة وطبيعية وفعالة في علاج البشرة الحساسة والأكزيما.


في معرض لمنتجاتنا

وها أنا، بعد سنوات من الاستكشاف والتجربة والخطأ، لا أستطيع أن أخبركم كم أنا فخورة بأنني وجدت حلاً إيجابياً، يمكن الوصول إليه وبأسعار معقولة وعضوية بكل معنى الكلمة. وقبل كل شيء آمن لجميع أفراد الأسرة!

أشعر بالفخر لأنني أعرف كيف أن المنتجات السائدة ضللتني بتصميماتها الجميلة وملصقاتها الخاطئة ولم أرد أن يمر أحد آخر بتجربتي وبالتالي تمسكت بهدفي أكثر وقمت بصنع منتجات طبيعية وعضوية مصدقة من جهات رسمية لأن ما أريده لأطفالي في النهاية هو ما أريده للآخرين.


لوحة رسمتها لطفليَّ

وهذه هي رسالتي لكل أم، اتبعي غريزة الأمومة لديك وافعلي ما هو أفضل لطفلك، لا تدعي أي شخص يقنعك بعكس ذلك. وخذي بزمام الأمور لإيجاد أفضل حل لعائلتك ولا تنتظري أحداً، صحيح أنه ليس بالأمر السهل ولكن صدقيني عندما أقول لكِ أنه يمكن تحقيقه!


منتجات أمينة الطبيعية للعناية بالبشرة  هي منتجات رائدة في مجال تصنيع مستحضرات العناية بالبشرة العضوية في الأردن والشرق الأوسط وشمال إفريقيا  مصنعة في الأردن لها مبادئها الأساسية وهي إنتاج منتجات آمنة وعضوية وفعالة.