قصص أمهات

ما شعرت به عندما أنجبت طفلي...

ما شعرت به عندما أنجبت طفلي...
يونيو 02 , 2018

بقلم: رغد معاذ – صاحبة مدونة A Bride in her Red Shoes.

عادة ما تمر الأيام بسرعة ولكن ليست بالسرعة التي نرغبها إلا أنني في بعض الأحيان أود لو أعيش لحظات معينة مرة أخرى لأحفظ الشعور الذي أحسسته في قلبي والتجربة التي مررت بها في عقلي مراراً وتكراراً.

العام الماضي، منحنا الله معجزة، معجزة أسميناها "وضَّاح الصغير". يقولون أنك ستقع في حب طفلك من النظرة الأولى أما بالنسبة إليَّ كان الشعور كأنني كنت أنتظر لقاء أعز الأصدقاء عليَّ منذ زمن بعيد. منذ اللحظة التي ولد فيها وضَّاح، تحولت حياتنا تماماً بطريقة لا يسهل وصفها؛ لم نكن نعلم أننا قادرين على الحب بهذه الطريقة وأن هذا الحب يزداد ويكبر بشكل يومي هكذا حتى أصبحنا مدمنين على هذا الشعور... لم أكن لأصدق كيف!

مع أن أيام حملي لم تكن سهلة إلا أنني ممتنة. حتى لو كان الحمل سهلاً لدى بعض الأمهات إلا أنه مرحلة صعبة وتحدٍّ كبير لهن أيضاً، فقد تعلَّمت أن ليس هناك حملاً سهلاً أبداً. (لقراءة قصة حمل رغد: جرعة من الحب)

لا يمكن لأي من يعرفني إنكار حقيقة اشتياقي لرؤية وجه طفلي الملائكي ومدى رغبتي في وضع يديه بين يديَّ، حتى أنني كنت قد حضَّرت أول كلمات سيسمعها مني في تلك اللحظة! 

اللحظة المميزة التي لا زلت أعيد أحداثها في عقلي حتى لا أنساها يوماً. لا يمكنيي أن أنسى اللحظة التي كان يبكي فيها وكيف توقف عن البكاء عندما سمع صوتي لأول مرة وضم يده الصغيرة حول إصبعي. في مثل هذه اللحظات تمنيت لو توقف العالم عن الدوران للحظة حتى أحفظ جميع تفاصيلها.

في أول نفس له، بدأت قصة جديدة، قصة معجزة صغيرة أسميناها "وضَّاح"...

منذ ذلك اليوم حتى الآن، عهدنا على أنفسنا أن نقوم بحمايته والاهتمام به والأهم من ذلك أن نحبه بلا شروط وأن نعمل ما بوسعنا لنوفر له حياة سعيدة وهانئة كما يستحق وأكثر.

أحبك حبيبي وضَّاح...

مواضيع قد تهمك

اسألي خبراءنا مباشرة الآن!

الأكثر شعبية