صحة الأطفال الرضع

حمَّى الرضع، أسبابها وعلاجها

شباط 12 , 2018
د. رشا قاقيش

اسمي رشا منير قاقيش، عشت طفولتي في الأردن درست في مدرسة الأهلية للبنات....المزيد

ما هي حُمَّى الرُّضع؟

الحُمّى هي آلية فسيولوجية لها آثارٌ مفيدة في مكافحة العدوى. الحمى ليست أمراً سيئاً كما يعتقد الجميع، هي في الواقع علامة على أنَّ الجسم يعطي رد فعل جيد للمرض.

لا يعتبر الشخص مصاباً بحُمَّى شديدة حتى تزيد درجة الحرارة عن 100.4 فهرنهايت (38.0 درجة مئوية).

ما الذي ينبغي على الأهل معرفته؟

على الرغم من أنَّ العديد من الآباء يستخدمون خافضات الحرارة (أدوية للحد من الحُمَّى) مثل الأسيتامينوفين أو الآيبوبروفين، تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على أنَّ الهدف الأساسي يجب أنّ يكون مساعدة الطفل على الشعور بمزيدٍ من الراحة بدلاً من الحِفاظ على درجة حرارة طبيعية.

  • ينبغي أنّ يركز الآباء على الصحة العامة للطفل ونشاطه، ومراقبة الطفل في حال ظهور علامات مرضية خطيرة والحرص على تناوله معدلات عالية من السوائل.
  • يجب على الآباء عدم إيقاظ الطفل النائم لإعطاء خافض للحرارة
  • يجب تخزين خافضات الحرارة بمكان مخصص لتجنب تناوله من قِبَل الأطفال.
  • يجب أن يكون الأهل على علم بأنَّ الجرعة الصحيحة تعتمد على وزن الطفل، وأنه ينبغي دائماً استخدام جهاز قياس دقيق في تحديد درجة الحرارة.

ما هي أسباب الحمى؟

  • الالتهابات هي السبب الأكثر شيوعاً للحُمَّى عند الأطفال. تُعدُّ الأمراض الفيروسية والبكتيرية الشائعة مثل نزلات البرد، التهاب المعدة والأمعاء، التهابات الأذن، التهاب الحنجرة، التهاب القصيبات، والتهابات المسالك البولية من الأمراض الأكثر احتمالاً للتسبِّب في الحمى. ابحثي عن الأعراض المتعلقة بهذه الأسباب.
  • لا توجد في الحقيقة أدلَّة علمية كافية تدعم الاعتقاد الواسع الانتشار بأنَّ التسنين يُسبب الحُمَّى. على الرغم من أنَّه من الصعب نقض هذا المفهوم تماماً، يجب دائماً البحث عن عوامل أخرى تسبب الحُمَّى، وينبغي ألَّا تُعزى درجات الحرارة التي تزيد عن 102 درجة فهرنهايت (38.9 درجة مئوية) إلى التسنين.
  • تغطية الطفل الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر بكثيرمن الملابس أو البطانيات، تؤدي إلى زيادة درجة حرارتهِ قليلاً. ومع ذلك، ارتفاع درجة الحرارة من 101 درجة فهرنهايت (38.5 درجة مئوية) أو أكثر ليس من المرجَّح أن تكون ذات صلة بالملابس فقط ويجب تقييم أسبابها.
  • بعض التطعيمات في مرحلة الطفولة يمكن أن تسبب الحُمَّى. ويختلف توقيت الإصابة بها اعتماداً على نوع التطعيم المُعطَى للطفل.

متى يتوجب علينا القيام بزيارة الطبيب؟

  • عندما لا يستجيب الطفل لكِ، أو لديه مشكلة في الاستيقاظ، أو يمشي بصعوبة ويترنَّح.
  • يعاني صعوبة في التنفس.
  • يصبح لون الشفاه أزرق، اللسان أو الأظافر.
  • يبدأ في الانحناء إلى الأمام ويسيل لُعابه.
  • إن كان طفلك رضيعاً وبدت فتحة الرأس منتفخة أو فيها هبوط.
  • تشنج في الرقبة.
  • صداع شديد.
  • ألم شديد في البطن
  • ظهور طفح جلدي أو أرجوانية تبدو على شكل كدمات على الجلد (لم تكن موجودة قَبل الإصابة بالمرض)
  • يرفُض شرب أي شيء أو يبدو مريضاً جداً ليشرب بما فيهِ الكفاية
  • لا يتوقف عن البكاء
  • يُصبح غريب الأطوار جداً أو عصبي
  • الإصابة بالإسهال الذي يستمر أكثر من يومين أو ثلاثة أيام أو يبدو وكأنَّهُ يزدادُ سوءاً
  • يُعاني من القيء الذي يستمر لأكثر من يوم واحد
  • يبدو أنَّهُ يعاني من الجفاف (علامات تشمل التبوُّل أقل من المعتاد، عدم وجود دموع عند البكاء، ويكون أقل انتباهاً وأقل نشاطاً من المعتاد)
  • لديه أعراض محددة، مثل التهاب الحلق أو ألم في الأذن
  • يشعُر بِألم أثناء عملية التبوُّل

ماذا يمكن أن تسبب الحُمَّى؟

من المضاعفات الشائعة التي يتم تشخيصها في نسبة قليلة من الأطفال، ومعظمهم في عمر ما بين سن 6 أشهر و3 سنوات، هو ما يعرف باسم المضبوطات الحموية أو باسم التشنجات الحموية. التي تحدث بسبب الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، والذي عادة ما يكون سببه الالتهابات. ومن الأعراض الواضحة لهذا التأثير الجانبي حُمَّى قد تزيد عن ١٠٢,٢ درجة فهرنهايت (٣٨,٩ درجة مئوية).