صحة الأطفال

10 خطوات للحد من المدة التي يقضيها طفلك أمام الشاشات

10 خطوات للحد من المدة التي يقضيها طفلك أمام الشاشات
ديسمبر 23 , 2020
نرمين محمود نرمين محمود
أم لطفل واحد يُدعى "تميم"، درست الطب وتركت العمل في المجال الطبي بمجرد ولادة طفلها لتتفرغ له، واجهت مع صغيرها الكثير من التحديات التي لم... المزيد

في ظل الأوضاع الحالية وقضاء الصغار نصف اليوم في المنصات التعليمية أمام الشاشات، ثم شعورهم بالملل من الجلوس في المنزل وطلبهم للألعاب الإلكترونية ومشاهدة التلفاز فيما تبقى من اليوم، يصعب تحديد الوقت الذي يقضيه الصغار أمام الشاشة، ومع ذلك، فهو أمر يستحق المجهود، وذلك من خلال إرساء قواعد أسرية جديدة يلتزم بها الجميع! وإجراء تغييرات صغيرة في روتين الصغار، يمكننا من الحد من الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة ومن آثاره.

تحدثي مع طفلك عن أهمية الجلوس فترة أقل والتحرك فترات أكثر. ووضّحي له قواعد فترة مشاهدة الشاشة، والعواقب المترتبة على كسرها، وأبدئي باتخاذ خطوات بسيطة للحد من فترة مشاهدة الشاشة. على سبيل المثال:

  1. إغلاق التلفاز في أوقات عدم المشاهدة.

عند تشغيل التلفاز وإن لم يكن هناك أحد يشاهده او ينتبه له، من المحتمل أن يجذب انتباه الطفل ويشتته، لذا فإن كنت غير مهتمة بمشاهدة عرض معيّن، أوقفي تشغيل التلفاز.

  1. إبقاء أجهزة التلفاز والكمبيوتر خارج غرف النوم.

راقبي مشاهدة طفلك للشاشة ومواقع الويب التي يزورها عن طريق إبقاء أجهزة التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر في منطقة مشتركة مكشوفة في المنزل.

  1. ممنوع الأكل أمام التلفاز.

إن السماح لطفلك بتناول الطعام أمام التلفاز يزيد من الوقت الذي يقضيه أمام الشاشة، كما تشجع هذه العادة السيئة أيضاً على المضغ بلا وعي، والذي قد يؤدي إلى زيادة الوزن.

  1. قواعد ثابتة لليوم الدراسي.

لا تدعي طفلك يقضي كل وقت فراغه أمام الشاشة، خاصة أثناء الدراسة، تجنبي أيضاً استخدام فترة مشاهدة الشاشة كمكافأة أو عقاب، فقد يؤدي هذا إلى أن تصبح الشاشة أكثر أهمية.

  1. القواعد يلتزم بها الجميع ويتعاونون على إنجاحها.

شجعي أقاربك المحيطين بطفلك على الحد أيضاً من الوقت الذي يقضيه طفلك أمام الشاشة، وأخبريهم عن قواعد المنزل ليساعدوك في الالتزام بها.

  1. ابتكري بدائل مقنعة.

بدلاً من الاعتماد على الشاشة كوسيلة للترفيه وقضاء وقت الفراغ، ساعدي طفلك على البحث عن أنشطة أخرى للقيام بها، مثل القراءة، أو لعب الرياضة، أو المساعدة في أعمال المطبخ أو الألعاب المنزلية.

  1. كوني قدوة صالحة.

كوني قدوة صالحة عن طريق الحد من الوقت الذي تقضينه أمام الشاشة، فلا ينبغي أن تحددي أوقات استخدام طفلك للإلكترونيات في الوقت الذي تمسكين فيه بهاتفك طوال اليوم أمام طفلك! فالأطفال يتعلمون بالمراقبة والقدوة، لذا كوني كما تريدين لطفلك أن يكون!

  1. يوم واحد في الأسبوع أو الشهر بدون شاشات.

إذا أصبح الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة مصدراً للتوتر في عائلتك، فافصلي التلفاز، أو أوقفي تشغيل الكمبيوتر أو ضعي الهواتف الذكية أو ألعاب الفيديو بعيداً لفترة من الوقت.

وخصصي لأسرتك يوماً تبتعدون فيه عن الشاشات، وضعي برنامجاَ مشوقاً لقضاء وقت جماعي لطيف.

  1. شاركي طفلك.

اجعلي وقت جلوس طفلك أمام الشاشة مفيداً قدر الإمكان:

  • خططي لما سيقع عليه نظر الطفل، فبدلاً من التقليب بين القنوات، احرصي على مشاهدة مقاطع الفيديو أو البرامج عالية الجودة، وفكري في استخدام إعدادات المراقبة الأبوية على التلفاز وأجهزة الكمبيوتر، وتعرّفي على ألعاب الفيديو وتطبيقات الهواتف الذكية قبل السماح لطفلك باللعب بها.
  • شاركي طفلك في المشاهدة. احرصي على مشاهدة البرامج مع طفلك قدر الإمكان، وتحدثي حول ما ترينه، مثل القيم الأسرية أو العنف أو تعاطي المخدرات، وإذا رأيت إعلانات غير مناسبة، فبيّني له أن ظهورها على شاشة التلفاز لا يعني بالضرورة أنها جيدة!
  • سجلي البرامج وشاهديها في وقت لاحق، فهذا يمنحك مزيداً من الوقت مع صغارك، وتجعلك مرتاحة أكثر وقدوة صالحة له.
  • شجعي طفلك على قضاء وقت نشيط. حبّبيه في ممارسة تمارين الإطالة أو القيام ببعض أنشطة التأمل والاسترخاء أثناء مشاهدة عرض ما. ضعي مثلاً تحدياً لأفراد عائلتك لمعرفة من الذي يمكنه ممارسة تمارين القفز أكثر خلال الفاصل الإعلاني، واختاري ألعاب الفيديو التي تشجع النشاط البدني.
  1. قاعدة إيقاف الشاشات قبل ساعة أو ساعتين على الأقل من موعد النوم.

على الجميع الالتزام بتلك القاعدة! ويمكنك قراءة قصة لصغارك قبل النوم أو قضاء وقت نوعي لطيف معهم.

للتأكد من أن استخدام الشاشة لا يتعارض مع نوم الطفل، ضعي حداً زمنياً لاستخدام طفلك للهاتف. فقد أضيفت مؤخراً ميزات وتطبيقات إدارة الوقت التي تتيح لك مراقبة وقت شاشة طفلك اليومي.
 

في النهاية، يتعين علينا أن ندرك، أن الإفراط في التعامل مع هذه الوسائط، حتى وإن كان لأغراض تعليمية، قد يؤثر سلباً على قدرة أطفالنا على تخيل العالم الحقيقي الذي يعيشون فيه، لذا ينبغي ألا ندخر جهداً أو نضيع أي فرصة للتواجد في العالم الحقيقي وسط الطبيعة والأقارب والأصدقاء مع الالتزام بالاحتياطات الصحية اللازمة.

وعلينا ألا نشعر بتأنيب الضمير أو التقصير، ما دمنا نقوم بكل ما في وسعنا لتمر تلك الفترة بأكبر فائدة وأقل خسائر ممكنة.

مواضيع قد تهمك

اسألي خبراءنا مباشرة الآن!

الأكثر شعبية