شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حين يولد الطفل يكون وركه غير ثابت؛ لأن رأس عظمة الفخذ لا يكون داخل تجويفه في الحوض سواء كلياً أو جزئياً. هذه الحالة شائعة أكثر عند الإناث وخاصة في الطفل الأول وعند من يولد بمقعدته أولاً (وليس برأسه) وهي أيضاً شائعة أكثر في بعض العائلات التي عانت من قبل من هذه الحالة. من الجدير بالذكر، أن طبيب الولادة لا يتحمل أي مسؤولية لأنه ببساطة ليس له أي دور في تسبب هذه الحالة وهذا من الأسباب التي دعتنا حديثاً لتسمية الحالة ب " خلع الورك التطوري" (وليس الولادي) لأن العيب الحقيقي هو تطوري ويحدث حين يكون الجنين في داخل الرحم قبل الولادة.
يجب فحص كل طفل من طبيبب الأطفال حال ولادته وفي حالة أي شك يتم تحويله إلى جراح العظام حيث يفحص الطفل وقد يطلب له فحص الموجات فوق الصوتية خلال أول ستة أسابيع وقد يطلب عمل أشعة للحوض في حوالي الثلاثة أشهر الأولى من العمر.
يجب أن يبدأ العلاج حالما يتم التشخيص دون أي تأخير.
يعتقد كثير من الناس أن استعمال حفاضتين (بدلاً من حفاضة واحدة) يمكن أن يكون هو العلاج، لكن هذا الاعتقاد خاطىء تماماً. العلاج الصحيح يكون باستخدام واحد من الأجهزة الطبية المصممة لهذه الحالة الذي يقوم باختيارها طبيب العظام المعالج. ومن الضروري المتابعة الدورية بالفحص وصور الأشعة. الطبيب وحده هو الذي يقرر خطة المتابعة من حيث المواعيد في نطاق أسابيع ومدة المتابعة والتي تكون في نطاق 4 إلى 6 أشهر في العادة وقد يعمد الطبيب إلى عمل صورة أشعة أخيرة عند سن المشي.
في العادة نلجأ للجراحة في الحالات النادرة التي تفشل فيها الطريقة التحفظية باستخدام الأجهزة الطبية. ما تهدف إليه الجراحة هو إرجاع رأس عظمة الفخذ إلى التجويف الخاص بها في الحوض (مفصل الورك).
نسبة النجاح لهذه الحالة نسبة عالية جداً وخاصة حين يكون التشخيص والعلاج مبكرين. وهنا أناشد الآباء أن لا يترددوا في فحص جميع مواليدهم لدى أطبائهم.
مع تمنياتي بالسلامة للجميع...
اقرئي أيضاً:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي