الثلث الأول

10 أمور لم تخطر على بالك عليك تجنبها خلال الحمل

شباط 19 , 2020
نيكي لانغلي
نيكي لانغلي هي أم لأربعة أطفال، تعمل كدولا، ومعلمة ولادة بالتنويم المغناطيسي (الولادة بلا ألم) وداعمة للرضاعة الطبيعية....المزيد

لابد وأنك بمجرد معرفتك بخبر حملك، تبدئين بالقراءة عن أي شيءٍ متعلق بالحمل، وكما هو الحال دائمًا ستجدين الكثير من النصائح المتناقضة هنا وهناك!

لذا سأقدم لكِ رأيي الشخصي بناءً على تجربتي الخاصة حول أهم 10 أمور أنصحك بتجنبها خلال حملك.

  1. السلبية:

تكون المرأة الحامل حساسة جداً لأي نوع من المشاعر والمواقف السلبية أثناء الحمل، فهي كثيراً ما تصغي لأي محادثة أو مقالة أو برنامج تلفزيوني يتحدث عن أي شيء يتعلق بالحمل والولادة إن كانت طبيعية أو قيصرية والرضاعة.

ومعظم النساء لا يدركن تماماً مدى استقبالهن لكل هذه الرسائل في اللاوعي، والذي يمكن أن يؤدي إلى التأثير على تجربتهن مع الحمل.

غالبًا ما تنتقل هذه الرسائل السلبية المتعلقة بالولادة وخاصة الولادة الطبيعية عبر الأجيال وبالتالي تتعرض الكثير من النساء لشعور الخوف منها. جربي تجنب الأشخاص الذين لا يؤمنون بأن الولادة الطبيعية حدث طبيعي وعادي.

  1. بعض الأطعمة والمشروبات:

يجب تجنب بعض الأطعمة تمامًا مثل: الأسماك الغنية بالزئبق والأسماك غير المطهية جيدًا أو النيئة والبيض النيء والبراعم (Sprouts) النيئة والمنتجات غير المغسولة والحليب غير المبستر والجبن والعصائر والكحول.

  1. دهان الغرف:

تحرص العديد من النساء الحوامل، بما فيهم نفسي، على تحضير غرفةٍ جميلة جاهزة للطفل الجديد، فهذه مرحلة مميزة في حياة الأم ولابد أن تشارك في الإعداد لها.

لكن التعرض لبعض الدهانات وروائحها يمكن أن يعرض الأمهات للخطر، ويعتمد ذلك على نوع المذيبات والمواد الكيميائية الموجودة في الطلاء.

فإذا كنتِ ترغبين تماماً في أن تكوني الشخص الذي يزين الغرفة، فيرجى التأكد من أن الطلاء المستخدم آمن لكِ.

  1. بعض أنواع الأدوية:

قد تكون بعض الأدوية ضارة بطفلك، لذلك تأكدي دوماً من استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو مكملات غذائية، وكوني حذرة بشكل خاص من الأدوية التي تباع دون وصفة كالمسكنات وخافضات الحرارة، واسألي دائماً الصيدلي إذا كانت الأدوية آمنةً في الحمل أم لا.

  1. لبس الكعب العالي:

أتذكر حضوري لعشاء رسمي عندما كنت في الشهر الثامن من الحمل، حينها أصررت على ارتداء زوجٍ أنيق من الكعب العالي لتكتمل إطلالتي! لقد أمضيت المساء كله في محاولة يائسة لتوازن وانتهى الأمر بقدمين متورمتين بشكل كبير واستمر الأمر لعدة أيام.

لذا نصيحتي لك عزيزتي الأم، تخلي عن الكعب العالي واستبدليه بحذاءٍ مريح في فترة حملك، فأنت بلا شك سترتدينه مرة أخرى في المستقبل!

  1. التنظيف بعد الحيوانات الأليفة في المنزل:

براز القطط يشكل خاص خطيرًا على النساء الحوامل. حيث يمكن أن يحمل براز القطط داء المقوسات، وهو مرض طفيلي نادر يمكن أن يسبب الأذى أثناء الحمل. اغتنمي هذه الفرصة لتطلبي من شريك حياتك القيام بهذه المهمة الجميلة!

  1.  قضاء الوقت مع المدخنين:

إن قضاء الوقت في بيئة مليئة بالتدخين لا يعتبر أمراً غير مريح وحسب، لكنه يؤدي أحيانًا إلى تفاقم أعراض الغثيان لدى الحامل، ويؤدي التعرض المنتظم إلى مشاكل خطيرة مثل الإجهاض والولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة.

فإذا كنتِ تخططين لأمسية ممتعة مع شريك حياتك، فاختاري مكانًا خاليًا من التدخين وإذا كنتم جالسين في الخارج حاولي تجنب الجلوس بجوار مجموعات المدخنين.

  1. بذل الجهد بما يفوق طاقتك: 

كما هو الحال مع كل شيء أثناء الحمل والولادة، انتبهي إلى جسدك ولا تحاولي أن تفعلي الكثير! جسمك يعمل بجدٍ وبشكلٍ لا يصدق، أعطه فترة راحة.

لدي اتصالات مع الكثير من الأمهات الحوامل اللاتي يتعرضن لضغوط في وظائفهن حيث يعملن لآخر لحظة حتى يولد الطفل، وأخريات يجلبن العمل إلى المنزل معهن، وليس لديهن أي استراحة من الإجهاد الذي يجلبه العمل.

حاولي الحصول على بعض الوقت، وتذكري أن ما يهم حقاً هو محاولة الحصول على بعض التوازن. فاسترخي واستمتعي بالأشهر القليلة المتبقية قبل أن تتغير حياتك بقدوم طفلك.

  1. حمامات البخار والجاكوزي وأجهزة تسمير البشرة:

التغيرات الهرمونية في أجسامنا أثناء الحمل تجعلنا أكثر حساسيةً للحرارة مما يؤدي بنا في بعض الأحيان إلى الشعور بالإغماء أو بالدوار.

خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل، يمكن أن يؤدي الارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم إلى تعريض طفلكِ للخطر.

لا يُنصح باستخدام أجهزة تسمير البشرة لأن جلد المرأة الحامل عادة ما يصبح أكثر حساسية من ذي قبل مما يجعلها أكثر عرضة للحروق، ولا يوجد دليل واضح على أن استخدام هذه الأجهزةيمكن أن تؤثر على الجنين، ولكن أظهرت بعض الدراسات أنه قد يكون هناك صلة بين زيادة الأشعة فوق البنفسجية ونقص حمض الفوليك.

  1. تصديق كل ما تقرئين:

هناك الكثير من المعلومات المتاحة للأمهات والآباء والكثير من هذه المعلومات خاطئة. كوني حذرةً فيما تقرئين، وتأكدي من أن المصدر حسن السمعة، وحاولي دائماً قراءة المقالات القائمة على الأدلة.