أسس تربوية

١٤ عبارة لتهدئة الطفل الغاضب

أيلول 06 , 2018

إن كان طفلك هادئ ومن الصعب استفزازه أو كان كالفتيل الذي لا يحتاج إلى أكثر من شعلةٍ صغيرة لاستثارته، فإنه يمكن تعليمه مهارات إدارة الغضب. وعلينا كأهل أن نؤسس الأرضية لإتقان هذه المهارات من خلال التحكم بعواطفنا وردود أفعالنا أمام هذا البركان الصغير الهائج. لذلك حاولي في المرة القادمة التي تتعاملين فيها مع غضب طفلك الصغير استخدام إحدى هذه العبارات الخمسة عشرة:

  1. بدلاً من: توقف عن رمي الأشياء!

جربي: عندما ترمي الألعاب أعتقد بأنك لا تحب اللعب بها. هل هذا ما يحدث معك؟

صُمِّمَت تقنية المتحدث والمستمع هذه لتساعد على التواصل بطريقة غير تصادمية. وهذه الطريقة لا تحافظ على قنوات التواصل مفتوحة فحسب، بل إنك أيضاً تمثلين كيفية صياغة الموقف من وجهة نظرك، الأمر الذي سيمنح طفلك الفرصة لإعادة صياغة ما يجري من وجهة نظره في المقابل.

 

  1. بدلاً من: الأطفال الكبار لا يفعلون هذا!

جربي: الأطفال الكبار وحتى البالغين لديهم مشاعر كبيرة أحياناً. لا بأس في ذلك، فهذه المشاعر سوف تمضي.

لنكن صادقين. كلما كبر طفلك أصبحت المشاكل التي تواجهه أكبر، والمشاعر التي يشعرون بها أكبر أيضاً. لذلك فإن إخبارهم بأن الأطفال الكبار لا يعانون من الغضب أو الإحباط أو القلق هو أمرٌ غير صحيح. كما أنه يشجعهم على تجنب مشاعرهم الحقيقية وكبتها ويمنعهم من التعامل معها بطريقة إيجابية.

 

  1. بدلاً من: لا تغضب!

جربي: أحياناً أنا أيضاً أغضب. دعنا نجرب صرخة المحارب الآن للتخلص من كل مشاعر الغضب التي بداخلنا.

فقد أظهرت دراسةٌ حديثة أن الصراخ عند الخوض بأي ألمٍ جسدي يقوم بإعاقة رسائل الألم التي تُرسَل إلى أدمغتنا. قد لا يكون طفلك في مواجهةٍ مع ألم جسدي إلَّا أن صرخة المحارب هذه يمكنها أن تعمل على التخلص من مشاعر الغضب بطريقة محببة. اختارا سوياً صرخة المحارب الخاصة بكما!

 

  1. بدلاً من: إياك أن تضرب!

جربي: لا بأس بأن تكون غضباناً، لكني لن أسمح لك بأن تضرب. علينا أن نحافظ على سلامة الجميع.

ذلك كفيل بأن يوصل إليه رسالتك بحزمٍ مع التوضيح بأنه لا بأس بالشعور بشكلٍ سيء، لكن تُمنع التصرفات السلبية. والفصل بين الأمرين سيعلِّم طفلك أن يقوم بالمثل.

 

  1. بدلاً من: هذا يكفي، أنت معاقب لعدة دقائق!

جربي: دعنا نذهب سوياً إلى منطقة "التهدئة من روعنا" الخاصة بنا.

هذه العبارة ستقلب السيناريو من "أنت معزول" إلى "وقتنا سوياً"، سامحةً لكما بالتواصل بدلاً من العزلة.

 

  1. بدلاً من: تناول طعامك وإلَّا ستنام وأنتَ جائع.

جربي: ما الذي يمكننا عمله لجعل هذا الطعام شهياً أكثر؟

هذه العبارة ستنقل المسؤولية عليه في إيجاد حلٍ للموضوع.

 

  1. بدلاً من: غرفتك مقززة! أنت ممنوع من الخروج حتى ترتب من هذه الفوضى.

جربي: ما رأيك بأن نبدأ بتنظيف هذا الركن الصغير من غرفتك؟ سأساعدك في هذا.

بدلاً من التركيز على مهمة صعبة كتنظيف الفوضى العارمة، حَوِّلي الهدف إلى البدء ببساطة. فالبدء بمهمة غير مرغوبة قد يؤدي إلى صعوبة في إنهائها.

 

  1. بدلاً من: هيَّا! نحن ذاهبون.

جربي: ما الذي عليك فعله لتصبح جاهزاً للذهاب؟

اسمحي لأطفالك باستيعاب ما سيقدمون عليه من تنقل في حيواتهم. سيساعد ذلك في تجنب صراع القوى بينكم، كما يعطي المجال لأدمغتهم لتستوعب بأنهم على وشك الانتقال إلى نشاطٍ جديد. هذا أيضاً روتين ممتاز لممارسته كلعبة حتى عند عدم الذهاب إلى أي مكان.

 

  1. بدلاً من: توقف عن النحيب!

جربي: ما رأيك أن تقولها مجدداً باستخدام صوتك المعتاد؟

أحياناً ينتحب الأطفال دون أن يدركوا ذلك. وعند الطلب منهم أن يصيغوا ذلك مجدداً باستخدام نبرتهم الاعتيادية فأنتِ تعلمينهم بأن الطريقة التي يتحدثون بها مهمة وتحدث فرقاً.

 

  1. بدلاً من: كم من مرة عليَّ أن أكرر وأقول نفس الأشياء؟

جربي: أرى أنك لم تسمعني في المرة الأولى. ما رأيك حين أقولها لك أن تقوم بهمسي مباشرة بما أخبرتك به؟

فجعل طفلك يعيد ما قلته له يُقَوِّي من رسالتك. والاختلاف في درجات الصوت يضفي عنصراً من المرح لطلبك.

 

  1. بدلاً من: توقف عن التلكؤ!

جربي: هل هذا صعبٌ جداً الآن؟ دعنا نأخذ استراحة ومن ثم نعود إلى العمل بعد 17 دقيقة.

قد يبدو الرقم عشوائياً، لكن في دراسة أقيمت حول الإنتاجية وُجِدَ أن العمل لمدة 52 دقيقة ومن ثم أخذ استراحة لـ 17 دقيقة هو أفضل توزيع لأعلى إنتاجية ممكنة. فعند أخذ استراحة من أي عملٍ مرهق فإنك تعودين إليه بتركيزٍ أعلى وإنتاجية أكثر فتكونين مستعدة لإنهائه. والمبدأ نفسه يُطبَّق على الواجبات المدرسية والتدريب الموسيقي أو حتى ممارسة الرياضة.

 

  1. بدلاً من: اذهب إلى غرفتك!

جربي: سأبقى هنا إلى جانبك حتى تصبح جاهزاً للعناق.

مجدداً يرسل عزل طفلك يرسل له رسالة مفادها بأن هنالك أمرٌ خاطئ به. وعند إعطائه المساحة الكافية ليصبح مستعداً لإعادة التواصل، فإنك تمنحينه شعوراً بالطمأنينة بأنك ستكونين دائماً إلى جانبه ولأجله.

 

  1. بدلاً من: أنت تحرجني!

جربي: دعنا نذهب لمكانٍ بعيداً عن الآخرين لنتمكن من حل هذا الأمر.

تذكري، لست أنت المقصودة، بل طفلك ومشاعره. وعند نقلكما سوياً من موقفكما، فإنك تعززين جهود الفريق دون الالتفات إلى السلوك.

 

  1. بدلاً من: سأفقد صوابي!

جربي: إن كان الأخضر هو لون الهدوء، والأصفر هو لون الإحباط، والأحمر هو لون الغضب، فأنا الآن في اللون الأصفر وأتجه نحو اللون الأحمر. في أي لونٍ أنت؟ ما الذي يمكننا فعله للعودة إلى اللون الأخضر؟

فإعطاء الأطفال مؤثرات بصرية وربطها بالمشاعر يسهل عليهم التعبير عنها. وقد تتفاجئين مما قد يقولونه، ونوعية الحلول التي قد يقترحونها لتغيير هذا الاتجاه.

 

*المصدر الرئيسي للمقال من موقع Popsugar.