التربية والتعليم

معلم الظل (Shadow Teacher): من هو وما دوره في رحلة طفلك التعليمية؟

تشرين الثاني 05 , 2018
مركز المسار

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة ...المزيد

ينبغي أن يكون دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في أوساط النظام التعليمي الدامج أولوية، بشرط توافر التدخل والدعم المناسبين. ولكي تنجح عملية الدمج، يجب أن يشارك الأطفال في جميع الأنشطة المدرسية أو معظمها. وفي بعض الأحيان تكون هنالك حاجة إلى مساعدة إضافية أو دعم إضافي لهؤلاء الأطفال حتى يتمكنوا من الاستفادة من الدمج، وهنا يستطيع "معلم الظل- Shadow Teacher" تقديم هذا الدعم الإضافي بحيث يتمكن الطفل من حضور الصف الدراسي العادي.

 

ما المقصود بمعلم الظل- Shadow Teacher

يقصد بمعلم الظل الذي يُشار إليه في بعض الأحيان إلى "مساعد تعليمي فردي " أو "مساعد الدعم التعليمي" شخص يقدم خدماته إلى مدرسة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم وأسرته وذلك من خلال إدارة احتياجات ذلك الطفل. وعادةً ما يتم تعيين معلم الظل من قبل العائلة لتوفير الدعم الإضافي لطفلهم ذوي الاحتياجات الخاصة طوال اليوم المدرسي فيما يتصل بالاحتياجات الأكاديمية أو السلوكية أو الاجتماعية أو التواصلية.

 

دور معلم الظل

إن عمل معلم الظل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديد الاستراتيجيات الواجب اتباعها لتحقيق النجاح، يتطلب فهمًا لكيفية تأثير عمر الطفل وتطوره ومرحلته الصفية وخلفيته وتطوره الاجتماعي الانفعالي على قدراته الأكاديمية وأساليب التعلم التي تناسبه.

ويكمن دور معلم الظل في مساعدة الطفل في الحفاظ على التركيز والمشاركة بشكل مناسب في الصف والعمل في بيئة تتواجد فيها الكثير من عوامل التشتت.

ومن المجالات الأخرى التي يقوم فيها معلم الظل بدور بارز هي بناء مهارات التواصل لدى الطفل؛ حيث يشجع معلم الظل الطفل على طلب المساعدة من معلم الصف أو مشاركة اهتمامات الطفل مع زملائه في الصف أو مساعدته على التعرف على اهتمامات زملائه في الصف والمبادرة في مناقشة بعض المواضيع معهم. 

 

نصائح تساعد في نجاح عمل معلم الظل:

  1. تحديد احتياجات الطفل التطورية والتعليمية.
  2. التواصل مع الأخصائيين والمعالجين ممن يعملون مع الطفل للتعرف إلى طرق التدخل التي يتبعونها أو أي خطط سلوكية موضوعة للطفل والتنسيق معهم للتأكد من إتباع الخطة ذاتها من قبل الجميع.
  3. زيادة الاستقلالية والتخفيف من السلوكيات السلبية. يحتاج معلم الظل إلى تشجيع الطفل على القيام بمهام جديدة دون دعم، لأن العكس قد يحدث في بعض الأحيان ويصبح الطفل معتمدًا على التحفيز والمساعدة المقدمة من قبل الغير..
  4. تمكين العلاقة بين الطفل ومعلم الصف من خلال حث الطفل على الإصغاء إلى معلم الصف خلال وقت الشرح والتوجيه، والمشاركة في المناقشات / الأنشطة الصفية التي يقودها المعلم، وتشجيع الطفل على طلب المساعدة من معلمه وإعلام المعلم عند انتهائه من المهمة المطلوبة.
  5. مساعدة الطفل على تكوين صداقات.

 

ماذا يستفيد الطفل من معلم الظل:

يستفيد الطفل من معلم الظل بحصوله على فرصة الالتحاق بالغرف الصفية العادية والتفاعل مع أقرأنه، وفي ذات الوقت الاستفادة من الإثراء الأكاديمي فيتعلم بذلك الارتكاز على نقاط قوته بدلًا من التركيز على نقاط الضعف لديه.

هذا، ويبقى الطفل متحليًا بالإيجابية تجاه المهمات التي تعرض عليه ويختبر النجاح ويدرك قدراته ونقاط تميزه وإمكاناته فضلاً عن اكتسابه الثقة بالنفس.

ويعد التواصل والتعاون بين معلم الظل والأهل ومعلمي المدرسة والمهنيين الداعمين الآخرين (كالمعالج الوظيفي أو أخصائي النطق واللغة) أمر أساسي للنجاح في تلبية احتياجات الطفل.