أخبار حول العالم

نصيحة من أم كادت أن تفقد طفلها

حزيران 12 , 2019

تحدثت إحدى الأمهات عن تجربتها الصعبة والمرعبة مع طفلها الصغير بعد أن تناول حبات من الدواء وقعت بالخطأ بين يديه، وقامت بمشاركة قصتها على إنستغرام لتوعية غيرها من الأمهات بتبعات ترك الأدوية بين يدي الأطفال موضحة خطورة الموقف وضرورة الانتباه له، فقالت:

“هكذا كان طفلي ذو العامين بعد تناوله جرعة كبيرة من دواء للكبار. 

مررت في هذا الاسبوع بأكثر اللحظات رعباً في حياتي! كان طفلي هادئاً بشكل مثير للريبة لفترة طويلة، لذا بدأت بالبحث عنه. بعد أن ناديت عليه عدة مرات قدم إلي راكضاً وعلى وجهه ابتسامة عريضة، سألته عما كان يفعله ولماذا لم يجبني عندما ناديته عدة مرات، فأجابني بكل فخر أنه وجد حلوى وأكل منها كثيراً. 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

This is my 2 year old after an overdose on adult medicine. . This week I had one of the scariest moments of my life. My two year old had been suspiciously quiet for a little too long, so I went looking for him. After calling his name a few times he came running up to me with a big smile, I asked him what he had been doing and why he didn’t come when I called him the first few times. He proudly tells me that he had found candy and eaten lots. Confused I asked him where the candy was, “in my tummy” he tells me as my brain goes into over drive. I hadn’t given him candy, my helper wouldn’t have either, so did he climb on a chair to steal some or did he find some? So, I asked him to show me where he found the candy. He took my hand and lead me to the room where our helper had been ironing earlier that day, he leads me to the sofa and says “taa daa” waiting for me to laugh or give some kind of reaction. It wasn’t the reaction he was looking for though. . On the sofa lay an open bottle of my helper’s painkillers with only 5 tablets left inside. My heart and stomach twisted and I felt sick. I rushed to the fridge and grabbed a black lemonade that had activated charcoal in it and told him to drink while mummy got her shoes. Thankfully my husband walked in at that moment and he rushed him to the closest hospital just 10 minutes away and he started to drift in and out. . What ensued can only be described as one of the worst days of motherhood for me. The Dr and nurses frantically begged and pleaded with our boy to drink a thick foul smelling concoction, he wouldn’t give in and I knew exactly what was coming. I felt sick, my heart was in my throat and my eyes started to fill with tears. I knew I couldn’t be the one to hold him down so the Dr sent for another nurse. . Continued in the comment section...

A post shared by Real Mums UAE (@realmumsgroup) on May 22, 2019 at 10:32pm PDT

سألته وأنا في حيرة من أمري أين كانت هذه الحلوى، فأجابني: "في بطني". كنت متأكدة أنني لم أعطه الحلوى، ولم تقم مساعدتي بذلك أيضاً، فهل صعد على الكرسي ليتناول بعضاً منها أم أنه وجدها في مكان ما؟! لذا طلبت منه أن يأخذني إلى مكان وجودها، فأخذ بيدي وقادني إلى الغرفة حيث كانت تقوم مساعدتنا بكي الملابس صباحاً، ثم أشار إلى الأريكة قائلاً "تا دا" منتظراً مني أن أضحك أو أن أقوم برد فعل معين. لكن لم يكن رد فعلي كما توقع!

 

 

على الأريكة كانت علبة مسكن الألم الخاصة بمساعدتنا مفتوحة وقد تبقى فيها 5 أقراص فقط. شعرت بأن قلبي ومعدتي يعتصران، وهرعت إلى الثلاجة لجلب عصير الليمون الأسود الذي يحتوي على الفحم النشط (مفيد للأمعاء ويمتص السموم)، وقلت له بان يشربه حتى أجهز نفسي للخروج. لحسن الحظ دخل زوجي في تلك اللحظة وهرع بنا لأقرب مستشفى على بعد 10 دقائق فقط.

ما تلا ذلك لا يمكن وصفه إلا بأسوأ أيام الأمومة بالنسبة لي. لقد حاول الأطباء والممرضون بشدة أن يقنعوا طفلنا بشرب مطهر كريه الرائحة إلا أنه لم يستسلم، وقد كنت أعلم تماماً ما الذي سيحدث إذا استمر الحال بهذا الشكل، شعرت بالغثيان وبأن قلبي يؤلمني وبدأت عيناي تغرق في الدموع. علمت بأني لا أقوى على الإمساك به لذا طلب الطبيب إحضار ممرضة أخرى لتساعدهم. 

كان علي أن أقف في الجهة الأخرى من الغرفة وأن أعطي ظهري لكل ما يحدث خلفي، كنت أحاول أن أتحكم بدموعي بينما كان طفلي يصرخ ويناديني. كان على صغيري أن يخضع لغسيل المعدة وتم تثبيت أنبوب التغذية من أنفه ليصل إلى معدته ليملأها بمزيج من الفحم والأدوية ذات الرائحة المقززة التي تحمي بطانة معدته وتقيها من النزيف. لا أملك كلمات تصف حجم الرعب الذي اختبرته، الرائحة والأصوات والبكاء كانوا أشياء لا أعتقد أني سأتمكن من نسيانها في وقت قريب. 

أخذت هذه الصورة لأريها لأطفالي الآخرين، لأخيفهم وأخبرهم أنه لا يجب عليهم إطلاقاً لمس أي دواء. هل أبالغ في هذا؟ ربما، لكني لا أريد أن أعيد مثل هذا اليوم أبداً. لماذا أقوم بنشر هذا الموضوع هنا؟ لأني لا أريد أيضا لأي أم أن تواجه يوماً مثل يومي هذا أبداً. 

لقد قمت بإخبار جميع من أعرفهم وجميع من في المنزل بعدم ترك الأدوية في متناول الأطفال، للأسف كان علينا اختبار هذا الدرس الصعب والمرعب بأنفسنا لكي نتعلم. 

استخدموا تجربة ابني للمساعدة في تثقيف وتوعية أي شخص في منزلكم عن مخاطر ترك الأدوية في متناول الأطفال. فالأطفال فضوليون ولا نستطيع مراقبتهم في كل ثانية من اليوم، علينا التأكد تماماً بأنه لا يوجد أي مخاطر في طريقهم."