أخبار حول العالم

فيديو لمعلمة تنهار بسبب التعليم عن بعد

تشرين الأول 01 , 2020

انتشر مؤخراً في فيسبوك فيديو لإحدى المعلمات من مقاطعة ماريون في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة، وتدعى تيري كيندر، ظهرت فيه وهي منهارة تماماً تصف التعليم عن بعد بأنه مثل الكابوس، حيث قالت وهي تبكي: "لا أدري ما الهدف من كل هذا؟ ما الهدف؟ جميعنا الآن على استعداد لتقديم استقالاتنا"

تيري هي معلمة تربية وطنية لطلاب الصف السابع قامت بتصوير الفيديو من سيارتها خارج المدرسة، حيث أرادت أن توجه رسالة تطلب فيها المساعدة لأن الأمور أصبحت لا تطاق. 

لاقى الفيديو انتشاراً واسعاً، حتى أنها صارت تتلقى رسائل من معلمين من مختلف بلدان العالم يؤيدونها ويقولون أنها قد عبرت تماماً عما يشعرون به.

وهذا يتضمن المشاكل التقنية والتكنولوجية عند الاتصال بالطلاب عبر الإنترنت، بالإضافة إلى عدم تركيز الطلاب بشكل كامل وهم في منازلهم.

فقد قالت تيري في هذا السياق: "بعض الطلاب يدخلون إلى الحصة عبر الإنترنت وهم في مراكز التسوق يتجولون مع عائلاتهم!"

أدى هذا كله إلى اجتماع مجلس إدارة المدرسة، وإتاحة الفرصة لتيري لتتحدث عن قصتها وقصة غيرها من المعلمين، وبناءً عليه اقترح المجلس تشكيل فريق عمل لحل المشكلة، وطلب منها أن تكون جزءاً من هذا الفريق.

عبرت تيري عن سعادتها أن ما قالته قد لاقى آذاناً صاغية على الرغم من التعب الإضافي نتيجة عملها في فريق العمل الذي شكلته المدرسة، لكنها الآن تتحدث بالنيابة عن العديد من المعلمين المتعبين والمتوترين من الظروف الحالية والواقع الجديد، وتتمنى أن تسير الأمور بشكل أفضل.

التعليم عن بعد هو عملية تحتاج إلى جهد ووقت مضاعفين من قبل المعلم للحصول على نفس ما كان ينجز في الغرفة الصفية..

فلكم أن تتخيلوا حجم الإرهاق والتعب الذي يتكبده هؤلاء المعلمون لإيصال المعلومة لكافة الطلاب، بالإضافة إلى تكاليف حياتهم اليومية واحتياجات أطفالهم ومنازلهم!

لذلك فإن هناك مسؤولية تقع على الأهل أيضاً، في مساعدة المعلمين لجعل العملية تمر بأفضل طريقة ممكنة، وذلك عن طريق ضبط أبنائهم ليحترموا العملية التعليمية ونظامها. 

ذلك لأن تعاون الجميع في هذه المرحلة الاضطرارية الصعبة هو الحل الوحيد والأمثل حتى تنتهي الأزمة.