أخبار حول العالم

دراسة جديدة: يخسر أولياء الأمور 6 سنوات من النوم المريح بعد إنجابهم لأطفالهم

كانون الاول 05 , 2019

من المعروف أن بناء أسرة وتأسيس عائلة هو أمر يجعل نوم ليلة واحدة براحة وسلام حلماً بعيد المنال، فهناك دراسة جديدة تشير إلى أن تثاؤب الأمهات والآباء والحرمان من النوم قد يستمر لمدة تصل إلى الست سنوات.

قام باحثون بتتبع نوم الآلاف من الرجال والنساء، وتبين أنه ومع زيادة عدد أفراد الأسرة يقل النوم لديهم إلى أدنى المستويات خاصة بعد الثلاثة أشهر الأولى من الولادة. وكان التأثير لدى النساء أكبر.

وفي حين أن الأمهات والآباء يشهدون تحساناً تدريجياً في نومهم كلما كبر طفلهم الأول، إلا أنه لا يعود كما كان أبداً.

وقد أوضح الدكتور ساكاري ليمولا، المؤلف المشارك للبحوث في جامعة وارويك أن الأطفال قد يتوقفون عن البكاء ليلاً مع تقدمهم بالسن، إلا أنهم قد يستيقظون لأسباب أخرى مثل المرض أو الكوابيس، بالإضافة إلى القلق والتوتر الذي يصاحب أولياء الأمور تجاه أبنائهم، وهو ما يؤثر أيضاً على نومهم.

في دراسة أخرى نشرت في مجلة "Sleep" الألمانية، تم جمع بيانات من مجموعة من الأشخاص البالغين في ألمانيا عن طريق مقابلات شخصية بين عامي 2008 و2015، سؤل فيها المشاركون عن تقييمهم لمعدلات النوم على مقياس من 1 إلى 10، وكان ذلك يشمل عدد ساعات النوم التي يقضونها خلال أيام الأسبوع وأيام العطلة.

تم التركيز على ردود جاءت من قبل 2500 امرأة و2200 رجل كانوا قد أبلغوا عن ولادة طفل لهم خلال فترة الدراسة. بالطبع أظهرت الدراسة أن النساء قد تحدثن عن انخفاض في مستوى رضاهم عن ساعات نومهم يصل إلى ما معدله 1.7 نقطة بعد ولادة الطفل الأول وما يزيد عن النقطة بعد ولادة الثاني والثالث مقارنة بما كانوا عليه قبل الحمل.  

كما أنهن قد خسرن ما معدله 40 دقيقة من النوم في كل ليلة في العام الأول بعد الولادة سواء كان الطفل الأول أم الثاني أم الثالث.

أما بالنسبة للآباء، فقد كانت الآثار أقل، فبعد مرور 3 أشهر على ولادة الطفل الأول يخسر الآباء 13 دقيقة من النوم فقط مقارنة بالأمهات اللاتي يخسرن ما يزيد عن الساعة من النوم.

وتحدثت كاثي فينلي، معلمة الولادة، أن هناك طرقاً على الوالدين اتباعها للتخفيف من تأثير اضطرابات النوم، فقالت: "يمكن أن يكون الحرمان من النوم استنزافاً جسدياً ونفسياً لأولياء الأمور، حاولوا ألا تقلقوا بشأن الأمور والمهام غير الضرورية في المنزل، واقبلوا المساعدة من الأسرة والأصدقاء عندما تقدم لكم". 

وأضافت: "إن التنسيق بين موعد نومك وموعد نوم طفلك قد يساعد كثيراً، ويمكن لأحد الزوجين أن يتولى رعاية الطفل ليلاً فيما يرتاح الآخر بالتناوب"

وقالت: "نعم، قد تكون اضطرابات النوم صعبة ومرهقة، لكن تذكروا أن هذا الوضع لن يستمر إلى الأبد".

 

*صدر المقال باللغة الإنجليزية في موقع theguardian


اقرئي أيضاً:

أساليب تساعد في بناء عادات نوم صحية لدى أطفالنا
أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!
١٠ أطعمة تساعد طفلك على النوم
كيف تمكَّنا من جعل طفلنا يُحب وقت النوم ويطلبه بنفسه!
لماذا يقاوم الأطفال الصغار وقت النوم... وبقوَّة؟
نصيحة من أم لثمانية أطفال ساعدتني على تخطي فترة قلة النوم