كتب نحبها

كتب الأطفال مع مي: قصَّة العيد

حزيران 10 , 2018
  • تأليف: نبيهة محيدلي
  • رسوم: رؤوف الكراي
  • دار النشر: دار الحدائق
  • الفئة العمرية: دار النشر حددت عمر ٩ سنوات فما فوق لكن باعتقادي أنه مناسب لعمر ٦ سنوات فما فوق. 

في هذه القصة المؤثرة، لغز العيد يحير الشخصية الرئيسية. فوالدتها قد اشترت لها فستاناً جديداً لن تلبسه حتى يأتي العيد، والنساء حضرن الكعك اللذيذ من أجل العيد. تتساءل الطفلة عن ماهية هذا الإنسان الذي يدعى "عيد" وينتظره الجميع.

صبيحة العيد تبحث عنه في وجوه زوارهم فلا ترى أحداً لا تعرفه اسمه "عيد"، إلى أن تسأل جدتها التي تضحك لبرائتها وتقول لها "إن العيد قد حل وعندما يحل عليك باللعب والاستمتاع بوقتك لأن الفرح يعم المكان". لكن، بقي موضوع العيد يحير هذه الطفلة خاصة أن الجميع ينتظر العيد في العام القادم أيضاً، فتبدأ برسمه في مخيلتها وفي كل مرة تراه بطريقة مختلفة.

في العام الثاني بدأت تتقبل فكرة أن العيد هو شيء جميل لا تراه لكنه يجلب السعادة. إلى أن تندلع الحرب في منطقتهم ويتغير حال الجميع، فلا أحد يتجهز لحضور العيد، لا ملابس جديدة ولا كعك عيد ولا تجمعات عائلية ولا زوار ولا عيدية ولا ألعاب، في تلك اللحظة فقط فهمت الطفلة معنى العيد الحقيقي.

بنظري هذه القصة مميزة بإحساسها، فالكتاب حجمه كبير وألوانه مشرقة كالعيد، رسوماته بسيطة كبساطة سعادة العيد، وفكرته تراود كل الأطفال في بداية حياتهم.

الكتاب يركز على البهجة التي تأتي مع العيد وعلى الحزن الذي يرافق من لا يستطيع الاحتفال به. فكما يقال لا تشعر بقيمة الشيء حتى تفقده، فلنعلم أطفالنا أن يقدروا النعم التي يمتلكونها دون الحاجة لفقدانها. ومن جماليات الكتاب، التفاصيل الصغيرة، كطريقة صنع الكعك، وكيف يتجهز الناس للعيد ويقضون وقتهم خلاله. بالإضافة لذلك تكمن حساسية الكتاب في حقيقة الوضع الصعب الذي تعاني منه بعض الدول العربية في الآونة الأخيرة، فدعونا نعزز في أطفالنا حب الانتماء، انتمائهم العربي، مهما كان هناك من مشاكل. 

 

في النهاية، عليك بقراءة هذا الكتاب لطفلك إن أردت

  • تعليم طفلك كيف يقدر النعم التي يمتلكها، وأن يحس مع من هو أقل حظاً. فبذلك تعزيز للحس الإنساني والتكافل الاجتماعي.
  • التحدث مع طفلك عن تحضيرات العيد وعن العادات الموجودة في عائلتكم، وفتح باب الحوار معه عن أكثر ما يحبه في العيد، وما هو معنى العيد الحقيقي له؟
  • معرفة ما يدور في مخيلة طفلك، اسأليه عن رأيه بالعيد وإن كان العيد إنساناً كيف يراه في مخيلته.

يمكنكم التواصل مع دار الحدائق للاستفسار عن الموزعين في مكان إقامتكم وعن كيفية الحصول على الكتاب.

http://www.alhadaekgroup.com/

مي صالح علي زيتون

قارئة وكاتبة وطبيبة أسنان وأخصائية معالجة لبية، حاصلة على شهادة طب الاسنان والاختصاص من الأردن والان تعمل كمحاضر في كلية طب الأسنان في جامعة تورونتو في كندا....المزيد