الولادة

٧ نصائح تساعدك للوصول لتجربة ولادة طبيعية ناجحة

آذار 02 , 2018

الولادة الطبيعية" هي وسيلة لإنجاب طفلك بالاعتماد على الثقة بجسمك والسماح للطبيعة تأخذ مسارها! تبدأ "الولادة الطبيعية" مع الأم التي تصل لمرحلة المخاض بشكل طبيعي بين الأسابيع ال 37 و4١ دون أي تدخل طبي مثل استخدام الأدوية الطلق الصناعي (الأوكسيتوسين الاصطناعي) أو التمزق الاصطناعي للغشاء المحيط بالطفل (إنزال ماء الرأس). يمكن للأمهات استخدام "محفزات طبيعية" لتشجيع الطفل على النزول مثل استخدام زيت الميرمية، شاي ورق التوت البري، ممارسة العلاقة الزوجية.... بشكل أساسي، عن طريق ممارسة الأمور التي تجعلك تشعرين بالسعادة وتحفز إنتاج هرمون الأوكسيتوسين الذي يسبب انقباض الرحم. غير أنَّ هذه "المحفزات الطبيعية" لن يكون لها تأثير إلا في حال كان الطفل على استعداد وجاهزية للقدوم!

تأخذ الولادة الطبيعية مجراها بالعادة دون استخدام الأم لأية أدوية (والتي يمكن أن تؤثر سلباً على الطفل) لغاية تخفيف الآلام. أنا أدرِّس تقنيات الولادة بواسطة التنويم المغناطيسي (Hypnobirthing) وقد دهشت كيف تساعد هذه الأدوات الرائعة الأمهات أثناء المخاض. لا تعدُك الولادة بالتنويم المغناطيسي بمخاض خالٍ من الألم، لكنَّه يدرِس تقنيات تساعد في التعامل مع الألم أثناء المخاض.

إذا كنتِ ترغبين في الحصول على ولادة طبيعية، هناك عدد من الأمور التي يمكنكِ القيام بها لمساعدة العملية الطبيعية في الحدوث. إليكِ بعض النصائح المفيدة:

  1. تأكدي من الالتحاق ببعض دروس التعليم قبل الولادة. كلما فهمتِ أكثر عن عملية الولادة، كلما كنتِ أكثر ثقة تجاه طرح الأسئلة المتعلقة بالولادة وطرق العناية بك وسوف تكونين قادرة على اتخاذ القرارات بشأن نوع الولادة التي تريدينها. تميل الأمهات الواعية بالأمور إلى الشعور بالاطمئنان وغالباً ما تكون تجاربهن ناجحة لعملية الولادة.
  2. اختيار الطبيب الذي سوف يدعمك كي تتم عملية الولادة التي تريدينها، شخص يعتقد مثلك أن الولادة الطبيعية قابلة للتحقق طالما لا توجد موانع طبية. ومن المحبَّذ القيام ببعض البحوث في منطقتكِ لمعرفة أي طبيب داعم فعلياً وليس فقط على الورق!
  3. حاولي عدم كسب الكثير من الوزن أثناء الحمل، حافظي على لياقتك ونشاط جسمك وتناولي نظام غذائي جيد ومتوازن. يمكن أن تؤدي زيادة الوزن الزائد إلى أمراض الحمل الشائعة والمضاعفات التي قد تعني أنَّ الولادة الطبيعية لم تعد خياراً متاحاً.
  4. عندما يبدأ المخاض حاولي قضاء أغلب الوقت في منزلك، وجودك في محيط مريح ومألوف يمكنك من الاسترخاء ويساعد في إتمام العملية الطبيعية للولادة. غالباً ما تشعرين بالخوف والقلق عند وصولك إلى المستشفى بسبب الضوضاء والروائح والمشاهد المزعجة ... والخوف يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين الذي يثبِّط إفراز هرمون الأوكسيتوسين اللازم لحدوث تقلصات الرحم، وبالتالي فمن الشائع جداً تباطؤ عملية المخاض عند وصول الأم إلى المستشفى لذلك فمن المفضَّل حقاً قضاء الكثير من الوقت في المنزل حينها ستشعرين بالراحة بشكل أكبر.
  5. أثناء المخاض حاولي أن تبقي نشيطة وتحركي إن كان بإمكانك، بقائك نشطة وفي موضع مستقيم وللإمام يساعد الطفل على النزول إلى الحوض واستغلال الجاذبية أيضاً. في بعض الأحيان، قد تحتاجين إلى الاستلقاء وأخذ قسط من الراحة وهذا طبيعي ولكن كلما بقيت واقفة بوضع مستقيم كلما زادت فرصك لولادة سريعة، وهذا أفضل بكثير من التمدد بشكل مستوي على ظهرك.
  6. إن كنت تستمتعين بوجودك بالماء، حاولي قضاء بعض الوقت في الاسترخاء في حوض الاستحمام - طالما مياه الرأس في داخل الرحم لم تنزل بعد-. يعد الماء مسكّن رائع للألم وعامل استرخاء طبيعي، ويمكن أن يساعد حقاً في إتمام عملية المخاض بشكل جيد.
  7. فكري ملياً فيمن تريدين أن يكون إلى جانبك أثناء المخاض والولادة. من المهم جداً أن تشعر الأم بالراحة والدعم طوال الوقت. تأكدي من أن شريك الولادة يفهم نوع الولادة التي تريدينها حتى يتمكن من مساعدتك في اتخاذ أيَّة قرارات في ذلك اليوم. اعتبري الأمر وكأنه توظيف قابلة! القابلة هي شريك ولادة محترف يمكنه أن يعطي الدعم العاطفي والجسدي (غير الطبي)، تتواجد معك في أثناء المخاض والولادة ووجودها المستمر يمكن أن يكون ذو فائدة كبيرة لكلا الأم والاب.

أتمنى لكنَّ جميعاً تحضير جيد للولادة، سواء كان ذلك طبيعياً أم لا، المهم تجربة ولادة صحية وسعيدة تشعرين من خلالها بالاستمتاع فالنتيجة أكثر أهمية!

نيكي لانغلي

نيكي لانغلي هي أم لأربعة أطفال، تعمل كدولا، ومعلمة ولادة بالتنويم المغناطيسي (الولادة بلا ألم) وداعمة للرضاعة الطبيعية....المزيد